الشيخ عبد الله البحراني

146

العوالم ، الإمام الرضا ( ع )

6 - الخرائج والجرائح : روي عن أبي إسماعيل السنديّ ، قال : سمعت بالسند « 1 » أنّ للّه في العرب حجّة ، فخرجت منها في الطلب ، فدللت على الرضا عليه السلام فقصدته ، فدخلت عليه وأنا لا أحسن من العربيّة كلمة ، فسلّمت بالسنديّة فردّ عليّ بلغتي ، فجعلت اكلّمه بالسنديّة ، وهو يجيبني بالسنديّة . فقلت له : إنّي سمعت بالسند أنّ للّه حجّة في العرب ، فخرجت في الطلب . فقال - بلغتي - : نعم أنا هو . ثمّ قال : فسل عمّا تريد . فسألته عمّا أردته ، فلمّا أردت القيام من عنده ، قلت : إنّي لا أحسن من العربيّة [ شيئا ] فادع اللّه أن يلهمنيها لأتكلّم بها مع أهلها . فمسح يده على شفتي ، فتكلّمت بالعربيّة من وقتي . « 2 » 7 - المناقب لابن شهرآشوب : - في حديث طويل - عن عليّ بن مهران : أنّ أبا الحسن عليه السلام أمره أن يعمل له مقدار الساعات [ قال ] : فحملناه إليه ، فلمّا وصلنا إليه نالنا من العطش أمر عظيم ، فما قعدنا حتّى خرج إلينا بعض الخدم ، ومعه قلال من ماء - أبرد ما يكون - فشربنا فجلس عليه السلام على كرسيّ ، فسقطت حصاة . فقال مسرور : « هشت » أي ثمانية . ثمّ قال عليه السلام لمسرور : « در ببند » أي أغلق الباب . « 3 » استدراك ( 1 ) ألقاب الرسول وعترته لبعض قدماء أصحابنا : كان العالمون يتعجّبون منه ، إذ وجدوه مطّلعا على كلّ لسان ولغة ، يتكلّم بجميع ذلك ، وكذلك كان آباؤه وأبناؤه إلى خاتم الأئمّة عليهم السلام ، فقد علّمهم اللّه ، كما علّم آدم الأسماء كلّها . « 4 »

--> ( 1 ) - « بالهند » ع ، ب . ( 2 ) - 176 ، عنه البحار : 49 / 50 ح 51 . وقد تقدّمت كامل تخريجاته في الخرائج . ( 3 ) - 3 / 446 ، عنه البحار : 49 / 89 ح 10 . ( 4 ) - 223 .