الشيخ عبد الله البحراني

100

العوالم ، الإمام الرضا ( ع )

قال : نام العبد ولم يغسل استه . ثمّ خرج فانهزم وقتل أصحابه . « 1 » 57 - الخرائج والجرائح : روي عن أبي هاشم الجعفريّ ، قال : كنت في مجلس الرضا عليه السلام ، فعطشت عطشا شديدا ، وتهيّبته أن أستسقي في مجلسه ، فدعا بماء فشرب منه جرعة ، ثمّ قال : يا أبا هاشم اشرب فإنّه بارد طيّب ، فشربت . ثمّ عطشت عطشة أخرى ، فنظر إلى الخادم ، وقال : شربة من ماء وسويق وسكّر ، ثمّ قال له : بلّ السويق ، وانثر عليه السكّر بعد بلّه . وقال : اشرب يا أبا هاشم فإنّه يقطع العطش . « 2 » 58 - ومنه : روي عن البزنطيّ ، قال : إنّي كنت من الواقفة على موسى بن جعفر عليهما السلام ، وأشكّ في الرضا عليه السلام ، فكتبت إليه أسأله عن مسائل ونسيت ما كان أهمّ [ المسائل ] إليّ ، فجاء الجواب عن جميعها . ثمّ قال عليه السلام : وقد نسيت ما كان أهم المسائل عندك . فاستبصرت ، ثمّ قلت له : يا بن رسول اللّه أشتهي أن تدعوني إلى دارك ، في أوقات تعلم أنّه لا مفسدة لنا من الدخول عليكم من أيدي الأعداء . قال : ثمّ بعث إليّ مركوبا في آخر يوم ، فخرجت وصلّيت معه العشاءين ، وقعد يملي عليّ [ من ] العلوم ابتداء ، وأسأله فيجيبني ، إلى أن مضى كثير من الليل ، ثمّ قال للغلام ، هات الثياب الّتي أنام فيها ، لينام أحمد البزنطيّ فيها . قال : فخطر ببالي [ أن ] ليس في الدنيا من هو أحسن حالا منّي ، بعث الإمام مركوبه إليّ ، وجاء وقعد إليّ ، ثمّ أمر لي بهذا الإكرام ، وكان قد اتّكأ على يديه لينهض ، فجلس وقال :

--> ( 1 ) - 353 ، عنه كشف الغمّة : 2 / 280 ، والبحار : 49 / 57 ح 71 . ورواه في الكافي : 1 / 491 ح 9 ، عنه إثبات الهداة : 6 / 39 ح 18 ، ومدينة المعاجز : 474 ح 8 . وأورده ابن شهرآشوب في المناقب : 3 / 451 عن هشام . ( 2 ) - 346 ، عنه البحار : 49 / 48 ح 47 . تقدّم نحوه في ح 20 .