العلامة المجلسي
409
بحار الأنوار
وقال عليه السلام : الصبر شجاعة ، والزهد ثروة ، والورع جنة ، ونعم القرين الرضا ، والعلم وراثة كريمة ، والآداب حلل مجددة ، والفكر مرآة صافية ، وصدر العاقل صندوق سره ، والبشاشة حبالة المودة ، والاحتمال قبر العيوب ، وفي رواية أخرى والمسالمة خبء العيوب ، والصدقة دواء منجح ، وأعمال العباد في عاجلهم نصب أعينهم في آجلهم ( 1 ) . 121 - نهج البلاغة : سئل عليه السلام عن الخير ما هو ؟ فقال : ليس الخير أن يكثر مالك وولدك ، ولكن الخير أن يكثر علمك وعملك ، وأن يعظم حلمك ، وأن تباهي الناس بعبادة ربك ، فان أحسنت حمدت الله ، وإن أسأت استغفرت الله ، ولا خير في الدنيا إلا لرجلين : رجل أذنب ذنبا فهو يتداركها بالتوبة ، ورجل يسارع في الخيرات ، ولا يقل عمل مع التقوى . وكيف يقل ما يتقبل ( 2 ) . 122 - وقال عليه السلام : لا مال أعود من العقل ، ولا وحدة أوحش من العجب ولا عقل كالتدبير ، ولا كرم كالتقوى ، ولا قرين كحسن الخلق ، ولا ميراث كالأدب ، ولا قائد كالتوفيق ، ولا تجارة كالعمل الصالح ، ولا ربح كالثواب ، ولا ورع كالوقوف عند الشبهة ، ولا زهد كالزهد في الحرام ، ولا علم كالتفكر ، ولا عبادة كأداء الفرائض ، ولا إيمان كالحياء والصبر ، ولا حسب كالتواضع ، ولا شرف كالعلم ، ولا مظاهرة أوثق من المشاورة ( 3 ) . 123 - نهج البلاغة : قال عليه السلام : طوبى لمن ذل في نفسه ، وطاب كسبه ، وصلحت سريرته ، وحسنت خليقته ، وأنفق الفضل من ماله ، وأمسك الفضل من لسانه وعزل عن الناس شره ، ووسعته السنة ، ولم ينتسب إلى البدعة ( 4 ) . 124 - نهج البلاغة قال عليه السلام : من أعطي أربعا لم يحرم أربعا : من أعطي الدعاء
--> ( 1 ) نهج البلاغة تحت الرقم 1 - 6 من الحكم . ( 2 ) نهج البلاغة تحت الرقم 94 من الحكم . ( 3 ) المصدر الرقم 113 من الحكم . ( 4 ) المصدر تحت الرقم 123 من الحكم وفى الأصل : ولم يعدها إلى بدعة خ ل .