العلامة المجلسي
236
بحار الأنوار
36 - * ( باب ) * * " الحب في الله والبغض في الله " * 1 - تفسير الإمام العسكري ، علل الشرائع ، عيون أخبار الرضا ( ع ) ( 1 ) أمالي الصدوق : المفسر بإسناده إلى أبي محمد العسكري ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لبعض أصحابه ذات يوم : يا عبد الله أحبب في الله ، وأبغض في الله ، ووال في الله ، وعاد في الله ، فإنه لا تنال ولاية الله إلا بذلك ، ولا يجد رجل طعم الايمان ، وإن كثرت صلاته وصيامه حتى يكون كذلك ، وقد صارت مواخاة الناس يومكم هذا أكثرها في الدنيا عليها يتوادون ، وعليها يتباغضون وذلك لا يغني عنهم من الله شيئا ، فقال له : وكيف لي أن أعلم أني قد واليت وعاديت في الله عز وجل ؟ ومن ولي الله عز وجل حتى أواليه ، ومن عدوه حتى أعاديه فأشار له رسول الله صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام فقال : أترى هذا ؟ فقال : بلى ، قال : ولي هذا ولي الله ، فواله ، وعدو هذا عدو الله فعاده ، وال ولي هذا ولو أنه قاتل أبيك وولدك ، وعاد عدو هذا ولو أنه أبوك وولدك ( 2 ) . أقول : قد مر كثير من أخبار الباب في باب صفات المؤمن ، وباب صفات خيار العباد ، وباب جوامع المكارم ، وفي أبواب كتاب الحجة . 2 - ثواب الأعمال ( 3 ) أمالي الصدوق : عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن سعيد الأعرج ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن من أوثق عرى الايمان أن تحب في الله ، وتبغض في الله ، وتعطي في الله ، وتمنع في الله عز وجل ( 4 ) .
--> ( 1 ) علل الشرائع ج 1 ص 134 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام ج 1 ص 291 . ( 2 ) أمالي الصدوق ص 8 . ( 3 ) ثواب الأعمال ص 152 والافعال بصيغة الغائب . ( 4 ) أمالي الصدوق ص 345 ، واللفظ له .