الشيخ عبد الله البحراني

92

العوالم ، الإمام جعفر الصادق ( ع )

كأنّه معلّم صبيان ، هذا يسأله وهذا يسأله . « 1 » * * * الأئمّة ، الصادق عليه السّلام : 3 - كشف الغمّة : من كتاب دلائل الحميري ، عن عبد الأعلى ، وعبيدة بن بشير « 2 » قالا : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام ابتداء منه : واللّه إنّي لأعلم ما في السماوات وما في الأرض ، وما في الجنّة وما في النار ، وما كان وما يكون إلى أن تقوم الساعة . ثمّ سكت ، ثمّ قال : أعلمه من كتاب اللّه ، أنظر إليه هكذا ، ثمّ بسط كفّه ، وقال : إنّ اللّه يقول : وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ . « 3 » وعن إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : إنّ اللّه بعث محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نبيّا فلا نبيّ بعده ، أنزل عليه الكتاب فختم به الكتب فلا كتاب بعده ، أحلّ فيه حلاله ، وحرّم فيه حرامه ، فحلاله حلال إلى يوم القيامة ، وحرامه حرام إلى يوم القيامة ، فيه نبأ من قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وفصل ما بينكم - ثمّ أومى بيده إلى صدره ، وقال : - نحن نعلمه . « 4 » 4 - رجال الكشّي : محمّد بن مسعود ، عن عليّ بن محمّد ، عن محمّد بن أحمد ، عن أبي إسحاق ، عن عليّ بن معبد ، عن هشام بن الحكم ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام بمنى عن خمسمائة حرف من الكلام ، فأقبلت أقول : يقولون كذا [ وكذا ] قال : فيقول لي : قل كذا فقلت : هذا الحلال والحرام والقرآن أعلم أنّك صاحبه ، وأعلم الناس به ، فهذا الكلام

--> ( 1 ) 2 / 160 ضمن ح 11 ، عنه حلية الأبرار : 2 / 145 . قال في مرآة العقول : 8 / 425 : وكأنّ التشبيه في كثرة اجتماعهم وسؤالهم ، ولطفه عليه السّلام في جوابهم ، وكونهم عنده بمنزلة الصبيان في احتياجهم إلى المعلّم وإن كانوا من الفضلاء . . . . ( 2 ) « بشر » ع ، ب . وفي م « عبيد » بدل « عبيدة » ، ترجم له في معجم رجال الحديث : 11 / 100 . وفي الكافي هكذا : عبد الأعلى ، وأبو عبيدة وعبد اللّه بن بشر الخثعمي ، سمعوا . . . . ( 3 ) النحل : 89 ، وفي م ، ع ، ب « وفيه تبيان كلّ شيء » وما أثبتناه كما في ح 4 الآتي في الاستدراكات عن المناقب لابن شهرآشوب . ( 4 ) 2 / 196 ، عنه البحار : 47 / 35 ح 33 . ورواه في الكافي : 1 / 261 ح 2 بإسناده من طريقين ( مثله ) .