الشيخ عبد الله البحراني
72
العوالم ، الإمام جعفر الصادق ( ع )
يا هؤلاء قد مات صاحبكم ، وهذا الصراخ عليه ، فانصرفوا . فقلنا له : جعلنا اللّه فداك ، ما كان حاله ؟ قال : قتل مولاي المعلّى بن خنيس ، فلم آته منذ شهر ، فبعث إليّ أن آتيه ، فلمّا أن كان الساعة لم آته ، فبعث إليّ ليضرب عنقي ، فدعوت اللّه باسمه الأعظم ، فبعث اللّه إليه ملكا بحربة ، فطعنه في مذاكيره ، فقتله . فقلت له : فرفع اليدين ، ما هو ؟ قال : الابتهال . فقلت : فوضع يديك وجمعهما ؟ فقال : التضرّع ، قلت : ورفع الإصبع ؟ قال : البصبصة . « 1 » استدراك ( 1 ) رجال الكشّي : نصر بن الصباح ، قال : حدّثني الحسن بن عليّ بن أبي عثمان السجّادة ، قال : حدّثني قاسم الصحّاف ، عن رجل من أهل المدائن يعرفه القاسم ، عن عمّار الساباطي ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : جعلت فداك ، احبّ أن تخبرني باسم اللّه تعالى الأعظم ؟ فقال لي : إنّك لن تقوى على ذلك ! قال : فلمّا ألححت ، قال : فمكانك إذا . ثمّ قام فدخل البيت هنيهة ، ثمّ صاح بي : ادخل . فدخلت ، فقال لي : ما ذلك ؟ فقلت : أخبرني به جعلت فداك ! قال : فوضع يده على الأرض ، فنظرت إلى البيت يدور بي ، وأخذني أمر عظيم كدت أهلك ، فضحكت ، فقلت : جعلت فداك ، حسبي ، لا أريد ذا . « 2 » ( 10 ) باب أنّ عنده عليه السّلام اسم اللّه الأكبر ( 1 ) بصائر الدرجات : حدّثنا أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن شعيب العقرقوفي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان سليمان عنده اسم اللّه الأكبر - الّذي
--> ( 1 ) 217 ح 2 ، عنه البحار : 47 / 66 ح 9 ، والوسائل : 4 / 1103 ح 8 ، وإثبات الهداة : 5 / 376 ح 73 ، ومدينة المعاجز : 357 ح 14 ، وأورده في الخرائج والجرائح : 2 / 611 ح 7 وص 647 ح 57 نحوه . ويأتي ص 471 ح 7 . ( 2 ) 253 ح 471 ، عنه مناقب ابن شهرآشوب : 3 / 369 ، والبحار : 27 / 27 ح 8 .