الشيخ عبد الله البحراني

35

العوالم ، الإمام جعفر الصادق ( ع )

فقال : إلهي وسيّدي . . . إنّي أرى نورين يليان الأنوار الثلاثة . قال : يا إبراهيم ! هذان الحسن والحسين يليان أباهما وامّهما وجدّهما . قال : إلهي وسيّدي ، إنّي أرى تسعة أنوار أحدقوا بالخمسة الأنوار ! قال : يا إبراهيم ، هؤلاء الأئمّة من ولدهم . . . قال إبراهيم : اجعلني إلهي من شيعتهم ومحبّيهم . قال : جعلتك منهم ، فأنزل تعالى فيه : وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ * إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ( الصافات : 83 ، 84 ) . ( 31 ) كفاية الأثر : 86 ، عن أبي هريرة ، قال : سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن قوله عزّ وجلّ : وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ ؟ ( الزخرف : 28 ) قال : جعل الإمامة في عقب الحسين عليه السّلام يخرج من صلبه تسعة من الأئمّة ، ومنهم مهديّ هذه الامّة . ( 32 ) ومنه : 87 ، . . . قال : قلت لأبي هريرة : فمن أهل بيته - أي أهل بيت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - نساؤه ؟ قال : لا ، أهل بيته صلبه وعصبته ، وهم الأئمّة الاثنا عشر الّذين ذكرهم اللّه في قوله : وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ ، فهل جعلها إلّا في عقب الحسين عليه السّلام ؟ ! ( 33 ) ومنه : 246 ، عن جابر ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال : قلت له : يا ابن رسول اللّه ! إنّ قوما يقولون : إنّ اللّه تبارك وتعالى جعل الإمامة في عقب الحسن والحسين . قال : كذبوا واللّه ، أولم يسمعوا اللّه تعالى ذكره يقول : وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ ، فهل جعلها إلّا في عقب الحسين عليه السّلام ؟ ! ( 34 ) كنز الفوائد : 2 / 139 ، ضمن حديث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : يا جارود ! ليلة أسري بي إلى السماء ، أوحى اللّه عزّ وجلّ إليّ أن وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا ( الزخرف : 45 ) على ما بعثوا ؟ فقلت لهم : على ما بعثتم ؟ فقالوا : على نبوّتك وولاية عليّ بن أبي طالب والأئمّة منكما . . . ثمّ أوحى إليّ أن التفت عن يمين العرش ، فالتفتُّ فإذا عليّ والحسن والحسين وعليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ وجعفر بن محمّد . . .