الشيخ عبد الله البحراني

300

العوالم ، الإمام جعفر الصادق ( ع )

قال : فرجعت إلى الكوفة ، فأخبرت ابن عمّي بمقالة أبي عبد اللّه عليهم السّلام ففرح فرحا شديدا ، وسرّ به ، وما زال مستبصرا بذلك إلى أن مات . كشف الغمّة : من دلائل الحميري ، عن الكاهلي ( مثله ) . « 1 » 2 - المناقب لابن شهرآشوب : أمالي أبي الفضل « 2 » : قال أبو حازم عبد الغفّار بن الحسن : قدم إبراهيم بن أدهم « 3 » الكوفة وأنا معه ، وذلك على عهد المنصور ، وقدمها جعفر بن محمّد العلوي ، فخرج جعفر عليه السّلام يريد الرجوع إلى المدينة ، فشيّعه العلماء وأهل الفضل من [ أهل ] الكوفة ، وكان فيمن شيّعه سفيان الثوري ، وإبراهيم بن أدهم ، فتقدّم المشيّعون له ، فإذا هم بأسد على الطريق ؛ فقال لهم إبراهيم بن أدهم : قفوا حتّى يأتي جعفر عليه السّلام فننظر ما يصنع ، فجاء جعفر عليه السّلام فذكروا له الأسد ، فأقبل حتّى دنا من الأسد ، فأخذ باذنه فنحّاه عن الطريق . ثمّ أقبل عليهم ، فقال : أما إنّ الناس لو أطاعوا اللّه حقّ طاعته لحملوا عليه أثقالهم . « 4 » استدراك ( 1 ) دلائل الإمامة : أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا أبو عليّ محمّد بن همام ، قال : حدّثني أحمد بن الحسين - المعروف بابن أبي القاسم - عن أبيه ، عن بعض رجاله ، عن

--> ( 1 ) 3 / 350 ، 2 / 607 ح 2 - وفي هامشه تخريجات الحديث - ؛ 2 / 188 ، عنهما البحار : 47 / 95 ح 108 ، 109 . ( 2 ) « المفضّل » ع ، ب . راجع كشف الظنون : 1 / 163 . ( 3 ) هو إبراهيم بن أدهم بن منصور بن يزيد بن جابر ، القدوة الإمام العارف ، سيّد الزهّاد ، أبو إسحاق العجلي ، وقيل : التميمي الخراساني البلخي ( سير أعلام النبلاء : 7 / 387 ) . ( 4 ) 3 / 366 ، عنه البحار : 47 / 139 ضمن ح 188 ، ومدينة المعاجز : 415 ح 230 ؛ وأورده في عدّة الداعي : 86 ( مثله ) ، عنه إثبات الهداة : 5 / 451 ح 221 .