الشيخ عبد الله البحراني

268

العوالم ، الإمام جعفر الصادق ( ع )

في البلدان ، ويؤتى به ، وينصب هاهنا على قصبة » وأشار بيده . قال : فسمعت اذني من أبي عبد اللّه عليه السّلام ، ورأت عيني أن اتي برأسه حتّى أقيم على قصبة في الموضع الّذي أشار إليه عليه السّلام . « 1 » ( 6 ) غيبة الطوسي : من كتاب نصرة الواقفة لأبي محمّد عليّ بن أحمد العلوي « 2 » ؛ قال : حدّثني أبو محمّد الصيرفي ، عن عبد الكريم بن عمرو ، عن أبي بصير ؛ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : كأنّ بابني هذا - يعني أبا الحسن عليه السّلام - قد أخذه بنو فلان « 3 » فمكث في أيديهم حينا ودهرا ، ثمّ خرج من أيديهم ، ( الخبر ) . « 4 » ( 7 ) أمالي الصدوق : - بالإسناد المتقدّم في عوالم العلوم : 21 / 41 ح 1 م - عن عبد اللّه بن الفضل الهاشمي ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق عليهما السّلام فدخل عليه رجل من طوس - وساق الحديث : إلى أن قال - : فدخل موسى بن جعفر فأجلسه على فخذه ، وأقبل يقبّل ما بين عينيه - ثمّ التفت إليه فقال له : يا طوسي ! - إنّه الإمام والخليفة والحجّة بعدي ، وإنّه سيخرج من صلبه رجل يكون رضا للّه عزّ وجلّ في سمائه ، ولعباده في الأرض ، يقتل في أرضكم بالسمّ ظلما وعدوانا ، ويدفن بها غريبا ، ( الخبر ) . « 5 »

--> ( 1 ) 405 ح 336 ، عنه مدينة المعاجز : 415 ح 233 . ( 2 ) قال في الذريعة : 24 / 178 بعد ذكر الكتاب : ومؤلّفه : هو غير أبي القاسم المعروف بعليّ بن أحمد الكوفي . ( 3 ) أي بنو العبّاس . ( 4 ) 37 ، عنه إثبات الهداة : 5 / 367 ح 56 . ( 5 ) يأتي في العوالم المذكور أربعة عشر حديثا في النصّ على إمامة موسى بن جعفر عليه السّلام . وكذلك في ص 330 ح 1 في باب فضل زيارة السيّدة فاطمة بنت موسى بن جعفر عليها السلام عن تاريخ قم . . . وإنّ لنا حرما وهو بلدة قم ، وستدفن فيها امرأة من أولادي تسمّى فاطمة فمن زارها وجبت له الجنّة . وفي ص 465 ، وفي باب إخبار الصادق عليه السّلام بشهادة ولده موسى عليه السّلام ما يناسب المقام . ويأتي أيضا في عوالم العلوم : 22 / 32 في باب نصّ الصادق عليه السّلام على إمامة الرضا عليه السّلام ثلاثة أحاديث بالإضافة إلى الحديث أعلاه . وفي ص 468 في باب إخبار الصادق عليه السّلام بشهادة الرضا عليه السّلام ثلاثة أحاديث أيضا ، وكذلك في عوالم الإمام الجواد والهادي والعسكري والمهدي عليهم السّلام أخبار كثيرة عن الصادق عليه السّلام في إخباره بالنص على إمامتهم عليهم السّلام أو بشهادتهم أو . . . ما يناسب هذا الباب .