الشيخ عبد الله البحراني
213
العوالم ، الإمام جعفر الصادق ( ع )
وانصرفت إلى موضعي ، ثمّ أتى مولاها فاضطجعنا حتّى قدمنا العراق ، فما علم به أحد . ولم أزل به حتّى سكن ، ثمّ قال به . وحججت من قابل فأدخلته إليه ، فأخبره بالقصّة ؛ فقال : تستغفر اللّه ولا تعود . فاستقامت طريقته . « 1 » 12 - ومنه : أحمد بن محمّد ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن غير واحد ، عن أبي بصير ، قال : قدم إلينا رجل من أهل الشام ، فعرضت عليه الأمر فقبله ، فدخلت عليه وهو في سكرات الموت ، فقال لي : يا أبا بصير ! قد قبلت ما قلت لي ، فكيف لي بالجنّة ؟ فقلت : أنا ضامن لك على أبي عبد اللّه عليه السّلام بالجنّة . فمات فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فابتدأني ، فقال لي : قد وفي لصاحبك بالجنّة . « 2 » 13 - ومنه : جعفر بن إسحاق ، عن عثمان بن عليّ ، عن خالد بن نجيح ، قال : قلت : إنّ أصحابنا قد قدموا من الكوفة ، فذكروا أنّ المفضّل شديد الوجع ، فادع اللّه له . قال : قد استراح ، وكان هذا الكلام بعد موته بثلاثة أيّام . « 3 » 14 - ومنه : ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن ميسّر ، قال : قال أبو عبد اللّه : يا ميسّر ! لقد زيد في عمرك ، فأيّ شيء تعمل ؟ قال : كنت أجيرا وأنا غلام بخمسة دراهم ، فكنت اجريها على خالي . « 4 » 15 - ومنه : محمّد بن عيسى ، عن داود بن القاسم ، قال :
--> ( 1 ) 249 ح 16 ، عنه البحار : 47 / 75 ح 43 . وأورده في الخرائج والجرائح : 2 / 617 ح 17 . ( 2 ) 251 ح 2 ، عنه البحار : 47 / 76 ح 44 ، وأورده في الخرائج والجرائح : 2 / 719 ح 22 ، وفيه بقيّة تخريجات الحديث . تقدّم في باب وفائه عليه السّلام ما يناسبه . ( 3 ) 264 ح 10 ، 47 / 77 ح 51 ؛ وأورده في الخرائج والجرائح : 2 / 715 ح 13 ، عن خالد بن نجيح ، قلت لموسى عليه السّلام ( مثله ) . ( 4 ) أورده المؤلّف ثانية في باب إخباره عليه السّلام بالمغيّبات الآتية ص 246 ح 4 .