الشيخ عبد الله البحراني

119

العوالم ، الإمام جعفر الصادق ( ع )

ويروى له عليه السّلام : اعمل على مهل « 1 » فإنّك ميّت * واختر لنفسك أيّها الإنسانا فكأنّ ما قد كان لم يك إذ مضى * وكأنّ ما هو كائن قد كانا 3 - ومنه : ويروى له عليه السّلام : في الأصل كنّا نجو ما يستضاء بنا * وللبريّة نحن اليوم برهان نحن البحور الّتي فيها لغائصكم * درّ ثمين وياقوت ومرجان مساكن القدس والفردوس نملكها * ونحن للقدس والفردوس خزّان من شذّ عنّا فبرهوت « 2 » مساكنه * ومن أتانا فجنّات وولدان « 3 » استدراك ( 1 ) كشف الغمّة : إبراهيم بن مسعود ، قال : كان رجل من التجّار يختلف إلى جعفر بن محمّد عليه السّلام يخالطه « 4 » ويعرّفه بحسن حاله ؛ فتغيّر حاله ، فجعل يشكو إلى جعفر عليه السّلام ، فقال له : فلا تجزع وإن أعسرت يوما * فقد أيسرت في زمن طويل ولا تيأس فإنّ اليأس كفر * لعلّ اللّه يغني عن قليل ولا تظننّ بربّك ظنّ سوء * فإنّ اللّه أولى بالجميل « 5 » * * *

--> ( 1 ) « قوله عليه السّلام : اعمل على مهل : أي للدنيا » منه ره . ( 2 ) واد باليمن . قيل : هو بقرب حضرموت ، جاء أنّ فيه أرواح الكفّار ( مراصد الاطلاع : 1 / 190 ) . ( 3 ) 3 / 396 ، عنه البحار : 47 / 26 ضمن ح 26 . ( 4 ) « يخاطبه » ب . ( 5 ) 2 / 162 ، عنه البحار : 78 / 203 ح 36 . وتأتي أربع أبيات تروى له عليه السّلام ص 125 . تقدّم ص 102 ذ ح 7 ، ويأتي ص 189 ح 2 ما يناسب المقام .