الشيخ عبد الله البحراني
10
العوالم ، الإمام جعفر الصادق ( ع )
« ثمّ اعلم أنّا سنذكر بعض أخبار الكتب المتقدّمة الّتي لم نأخذ منها كثيرا لبعض الجهات ، مع ما سيتجدّد من الكتب في كتاب مفرد ، سمّيناه ب « مستدرك البحار » إن شاء اللّه الكريم الغفّار ، إذ الإلحاق في هذا الكتاب يصير سببا لتغيير كثير من النسخ المتفرّقة في البلاد ، واللّه الموفّق للخير والرشد والسداد » . غير أنّ محتوم الأجل حال بينه وبين تحقيق هذا الأمل ؛ حتّى قيّض اللّه الشيخ العلّامة المحقّق المدقّق المتتبّع « عبد اللّه البحراني الأصفهاني » من فضلاء تلامذة شيخ الإسلام المجلسي - ليحقّق شطرا من تلك الامنيّة الرائعة الثمينة الّتي كانت لشيخه وأستاذه ؛ فجمع الفرائد وألّف الفوائد ونطّم العوائد ، وأبدع في التنظيم ، وابتكر في العناوين ، حتّى جاء كلّ مجلّد كتابا حافلا بموضوعه ، حاويا نوادره ، جامعا شوارده ؛ فجزاه اللّه عن الإسلام وأهله أفضل الجزاء . ومن خلال مراحل التحقيق المنجزة على هاتين الموسوعتين ، خرجنا بحصيلة مجموعة كبيرة من الأحاديث والروايات والتعليقات المهمّة والضروريّة الّتي لم تكن موجودة في مظانّها ، أو لم تنقل أصلا . ففرقناها على ما يناسبها من أبواب وعناوين ، وذلك لأجل أن يكون الكتاب جامعا في موضوعه ، غنيّا بتعليقاته ، حاويا في عناوينه مغنيا عن مثيله ، كافيا عمّا سواه ، يجد فيه المحقّق رغبته ، والباحث بغيته ، والقارئ مأربه ، والعالم مقصده ، والطالب ضالّته وامنيّته ؛ سائلين منه تعالى تيسير عمل الجميع ، وتوفيق الساعين في هذا المجال لذكر المزيد من الأحاديث الّتي لم يعثر عليها بحقّ محمّد وآله الطاهرين صلوات اللّه عليهم أجمعين . الراجي لرحمة ربّه الغنيّ محمّد باقر بن آية اللّه السيد مرتضى الموسوي الموحّد الأبطحي « عفي عنه وعن والديه »