الشيخ عبد الله البحراني

356

العوالم ، الإمام محمد الباقر ( ع )

( 2 ) تيسير المطالب : إنّه - أي زيد - لمّا أزمع على الخروج جاءه جابر بن يزيد الجعفي ، فقال له : إنّي سمعت أخاك أبا جعفر عليه السّلام يقول : إنّ أخي زيد بن عليّ خارج ومقتول ، وهو على الحقّ ، فالويل لمن خذله والويل لمن حاربه ، الويل لمن يقتله . فقال له زيد : يا جابر لم يسعني أن أسكت ، وقد خولف كتاب اللّه تعالى وتحوكم بالجبت والطاغوت ، وذلك أنّي شاهدت هشاما ، ورجل عنده يسبّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقلت للسابّ : ويلك يا كافر ! أما إنّي لو تمكّنت منك لاختطفت روحك وعجّلتك إلى النار . فقال لي هشام : مه جليسنا يا زيد ! فو اللّه لو لم يكن إلّا أنا ويحيى ابني لخرجت عليه ، وجاهدته حتّى افنى . . . » . « 1 »

--> ( 1 ) - 108 . أقول : وتقدّم في عوالم العلوم : 18 / 220 - 235 الكثير من فضائله وما يدلّ على مدحه ، وأنه ( رض ) يقرّ بإمامة الأئمّة الاثني عشر عليهم السّلام .