الشيخ عبد الله البحراني
206
العوالم ، الإمام محمد الباقر ( ع )
( 31 ) ومنه : [ قال عليه السّلام : ] عاتب أخاك بالإحسان إليه ، وأردد شرّه بالإنعام عليه . « 1 » ( 32 ) تاريخ دمشق : قال عليه السّلام لجابر : يا جابر إنّه من دخل قلبه ما في خالص دين اللّه شغله عمّا سواه ، يا جابر ما الدنيا وما عسى أن تكون ، هل هو إلّا مركب ركبته ، أو ثوب لبسته ، أو امرأة أصبتها ! يا جابر إنّ المؤمنين لم يطمئنّوا إلى الدنيا لبقاء فيها ، ولم يأمنوا قدوم الآخرة عليهم ، ولم يصمّهم عن ذكر اللّه ما سمعوا بآذانهم من الفتنة ، ولم يعمهم عن نور اللّه ما رأوا بأعينهم من الزينة ، ففازوا بثواب الأبرار . إنّ أهل التقوى أيسر أهل الدنيا مؤونة ، وأكثرهم لك معونة ، إن نسيت ذكّروك ، وإن ذكرت أعانوك ، قوّالين بحقّ اللّه ، قوّامين بأمر اللّه ، قطعوا محبّتهم بمحبة اللّه ، ونظروا إلى اللّه وإلى محبّته بقلوبهم ، وتوحّشوا من الدنيا لطاعة مليكهم ، وعلموا أنّ ذلك منظور إليهم من شأنهم . فأنزل الدنيا بمنزل نزلت به فارتحلت منه ، أو كمال أصبته في منامك فاستيقظت وليس معك منه شيء ، فاحفظ اللّه ما استرعاك من دينه وحكمته . « 2 » ( 33 ) المشروع الروي : [ قال عليه السّلام : ] ما دخل قلب امرئ شيء من الكبر إلّا نقص من عقله مثل ما دخل من الكبر . « 3 » ( 34 ) منه : [ قال عليه السّلام : ] ما من عبادة أفضل من عفّة بطن وفرج . « 4 »
--> ( 1 ) - 388 ، عنه ملحقات الإحقاق : 19 / 502 . ( 2 ) - ( مخطوط ) بإسناده إلى جابر الجعفي . وأورد قطعة منه في سير أعلام النبلاء : 4 / 405 ، عنه ملحقات الإحقاق : 19 / 500 . ( 3 ) - 37 ، عنه ملحقات الإحقاق : 19 / 502 . وأخرجه في ج 12 / 185 من الملحقات عن جالية الكدر : 204 ، وحلية الأولياء : 3 / 180 ، ومطالب السئول : 80 ، والفصول المهمّة : 195 ، ونور الأبصار : 195 ، وتذكرة الخواص : 213 وص 348 ، والمختار : 159 وص 348 ، والحدائق الورديّة : 36 . ( 4 ) - 37 ، عنه ملحقات الإحقاق : 19 / 502 . وأخرجه في ج 12 / 199 عن المختار في مناقب الأخيار : 30 ، ومطالب السئول : 80 ، والحدائق الوردية : 36 .