الشيخ عبد الله البحراني

185

العوالم ، الإمام محمد الباقر ( ع )

جابر بن يزيد الجعفي ، و [ أيوب بن ] « 1 » كيسان السختياني صاحب الصوفيّة . ومن الفقهاء نحو : ابن المبارك ، والزهري ، والأوزاعي ، وأبي حنيفة ، ومالك والشافعي ، وزياد بن المنذر العبدي « 2 » . ومن المصنّفين نحو : الطبري ، والبلاذري ، والسلامي « 3 » ، والخطيب في تواريخهم ، وفي الموطأ ، وشرف المصطفى ، والإبانة ، وحلية الأولياء ، وسنن أبي داود واللالكائي « 4 » ، ومسندي أبي حنيفة والمروزي ، وترغيب الأصفهاني ، وبسيط الواحدي ، وتفسير النقاش ، والزمخشري ، ومعرفة أصول الحديث ، ورسالة السمعاني ، فيقولون : قال محمد بن علي ؛ وربّما قالوا : قال : محمّد الباقر عليه السّلام .

--> ( 1 ) - أضفناها وهو الصحيح . وفي م « السختاني » وفي ع « السجستاني » بدل « السختياني » ، وكلاهما تصحيف . هو أبو بكر أيوب بن أبي تميمة السختياني ، مولى ، مات سنة احدى وثلاثين ومائة . قال هشام بن عروة : ما رأيت بالبصرة مثل ذاك السختياني . وقال شعبة : أيوب سيد الفقهاء . وقال أبو نعيم : كان فقيها محجاجا ، وناسكا حجاجا ، عن الخلق آيسا ، وبالحقّ آنسا . راجع أخباره في : طبقات الفقهاء : 89 ، حلية الأولياء : 3 / 3 رقم 201 ، العبر في خبر من غبر : 1 / 132 ، والعقد الفريد : ج 1 وج 2 وج 3 وج 4 ( في عدة أماكن منها ) . ( 2 ) - « النهدي » م ، ع ، ب . تصحيف ، وما في المتن كما في الفهرست للنديم : 226 . هو زياد بن المنذر ، أبو الجارود ، وأبو النجم الهمداني الأعمى سرحوب الخراساني العبدي . قال الكشي في رجاله : 229 رقم 413 : حكي أن أبا الجارود سمّي سرحوبا ، ونسبت إليه السرحوبية من الزيدية ، سمّاه بذلك أبو جعفر عليه السّلام وذكر أن سرحوبا اسم شيطان أعمى يسكن البحر ، وكان أبو الجارود مكفوفا أعمى ، أعمى القلب . وقال العلّامة الحلّي في القسم الثاني من الخلاصة : 223 رقم 1 : كان من أصحاب أبي جعفر عليه السّلام ، وروى عن الصادق عليه السّلام ، وتغيّر لمّا خرج زيد ( ره ) . ( 3 ) - « السلاني » ع . تصحيف . هو أبو علي الحسن البيهقي السلامي . ( 4 ) - « الالكاني » م ، ع ، ب . تصحيف . هو أبو القاسم هبة اللّه بن الحسن بن منصور الطبري الرازي الشافعي اللالكائي . واللالكائي : نسبة إلى بيع اللوالك التي تلبس في الأرجل ، أي صانع النعال . ترجم له في تاريخ بغداد : 14 / 70 ، طبقات الشافعية : 2 / 366 رقم 1003 ، هدية العارفين : 6 / 504 ( وفيه الألكائي ) ، سير أعلام النبلاء : 17 / 419 رقم 274 والمصادر المذكورة بهامشه .