الشيخ عبد الله البحراني

264

العوالم ، الإمام علي بن الحسين ( ع )

1 - أمالي الطوسيّ : محمد بن عمران ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عبد اللّه ابن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن عبد الملك بن عمرو « 1 » ، قال : سمعت أبا رجاء « 2 » يقول : لا تسبّوا عليّا ولا أهل هذا البيت ، فإنّ « جبّارا لنا من بلنجر » « 3 » قدم الكوفة بعد قتل هشام بن عبد الملك زيد بن عليّ عليه السلام [ ورآه مصلوبا ] فقال : ألا ترون إلى هذا الفاسق ( ابن الفاسق ) كيف قتله اللّه تعالى ؟ ! قال : فرماه اللّه بقرحتين في عينيه فطمس اللّه بهما « 4 » بصره ، فاحذروا أن تتعرّضوا لأهل هذا البيت إلّا بخير « 5 » . الأئمّة ، الصادق عليه السلام : 2 - تفسير العيّاشيّ : عن المفضل بن عمر « 6 » قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن قول اللّه : « وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ » « 7 » فقال : هذه نزلت فينا خاصّة إنّه ليس رجل من ولد فاطمة يموت ، ولا يخرج من الدنيا حتى يقرّ للإمام وبإمامته كما أقرّ ولد يعقوب ليوسف حين قالوا : « تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا » « 8 » . 3 - معاني الأخبار : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي سعيد المكاريّ قال : كنّا عند أبي عبد اللّه عليه السلام فذكر زيد ومن خرج معه ، فهمّ بعض أصحاب المجلس ( أن ) يتناوله فانتهره أبو عبد اللّه عليه السلام [ و ] قال : مهلا ليس لكم أن تدخلوا فيما بيننا إلّا بسبيل خير ، إنّه لم تمت نفس منّا إلّا وتدركه السعادة قبل أن تخرج نفسه ولو بفواق ناقة ، قال : قلت : وما فواق ناقة ؟ قال : حلابها « 9 » . 4 - السرائر لابن إدريس : أبو عبد اللّه السيّاريّ ، عن رجل من أصحابه « 10 » قال :

--> ( 1 ) - في الأصل والبحار : عمر ( 2 ) - في البحار : أبا زطّ . ( 3 ) - هكذا في البحار ، وفي الأصل : جبّار الناس بلنجر ، وفي المصدر : جارا لنا من التحير . ( 4 ) - في البحار : بها . ( 5 ) - 1 / 55 ، البحار : 46 / 178 ح 34 . ( 6 ) - في المصدر : محمّد . ( 7 ) - النساء : 159 . ( 8 ) - 1 / 283 ح 300 ، البحار : 46 / 168 ح 11 ، والآية : 91 من سورة يوسف . ( 9 ) - ص 392 ح 39 ، البحار : 46 / 178 ح 36 . ( 10 ) - في المصدر : أصحابنا .