الشيخ عبد الله البحراني

262

العوالم ، الإمام علي بن الحسين ( ع )

قال : سألت الرضا عليه السّلام عن المصلوب فقال : أما علمت أنّ جدّي عليه السّلام صلّى على عمّه « 1 » . غير الأئمّة عليهم السلام : 15 - الاختصاص : روي عن أحمد بن محمد بن عيسى عن « 2 » عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام قال : قلت لأبي نعيم الفضل بن دكين : كان زهير بن معاوية يحرس خشبة زيد بن عليّ ؟ قال : نعم ، وكان فيه شرّ من ذلك ، وكان جدّه الرحيل فيمن قتل الحسين صلوات اللّه عليه ، وكان زهير يختلف إلى قائده وقائده يحرس الخشبة وهو زهير بن معاوية بن خديج بن الرحيل « 3 » . الكتب : 16 - ارشاد المفيد : وكان سبب خروج [ أبي الحسين ] زيد بن عليّ ابن الحسين عليهما السلام بعد الّذي ذكرناه من غرضه في الطلب بدم الحسين عليه السلام أنّه دخل على هشام بن عبد الملك ، وقد جمع له هشام أهل الشام وأمر أن يتضايقوا في المجلس حتى لا يتمكّن من الوصول إلى قربه ، فقال له زيد : إنّه ليس من عباد اللّه أحد فوق أن يوصى بتقوى اللّه ، ولا من عباده أحد دون أن يوصي بتقوى اللّه ، وأنا أوصيك بتقوى اللّه يا أمير المؤمنين فاتّقه . فقال له هشام : أنت المؤهّل « 4 » نفسك للخلافة ، الراجي لها ؟ وما أنت وذاك ، لا أمّ لك وإنّما أنت ابن « 5 » أمة ، فقال له زيد : إنّي لا أعلم أحدا أعظم منزلة عند اللّه من نبيّ بعثه وهو ابن أمة ، فلو كان ذلك يقصر عن منتهى غاية لم يبعث ، وهو إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام ، فالنبوّة أعظم منزلة [ عند اللّه ] أم الخلافة يا هشام ؟ وبعد فما يقصر برجل أبوه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وهو ابن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ؟ فوثب هشام

--> ( 1 ) - الكافي : 3 / 215 صدر ح 2 ، التهذيب : 3 / 327 صدر ح 1021 ، البحار : 46 / 205 ح 82 عن الكافي . ( 2 ) - في الأصل والبحار : أحمد بن عيسى بن عبد اللّه الخ ولم نجد له ذكر في كتب الرجال والظاهر انّ ما في الاختصاص أيضا اشتباه إذ لم نجد رواية ابن عيسى عن عبد اللّه بن محمد بل روى ابن عيسى عن أبيه عيسى بن عبد اللّه بن محمد الخ . ( 3 ) - ص 123 ، البحار : 46 / 181 ضمن ح 43 ، وفي الأصل : « عن رجال الكشّي » ولم نجده فيه . ( 4 ) - في الأصل : المؤمّل . ( 5 ) - في الأصل والبحار : من .