الشيخ عبد الله البحراني

192

العوالم ، الإمام علي بن الحسين ( ع )

من قراءة الكتاب ونزل قال : أرى سجيّة رجل مظلوم أخّروا أمره وأنا أراجع أمير المؤمنين فيه ، وكتب صالح إلى الوليد في ذلك ، فكتب إليه : أطلقه « 1 » . 2 - باب فيما قيل له عليه السلام في الركوب إلى الوليد بن عبد الملك فيما بينه وبين محمّد بن الحنفيّة وإبائه عليه السلام عنه 1 - علل الشرائع : المفسّر ، عن عليّ بن محمّد بن بشّار ، عن محمّد بن يزيد المنقريّ ، عن سفيان بن عيينة ، قال : قيل للزهريّ : من أزهد الناس في الدنيا ؟ قال : عليّ بن الحسين عليهما السلام حيث كان وقد قيل له فيما بينه وبين محمّد بن الحنفيّة من المنازعة في صدقات عليّ بن أبي طالب عليه السلام : لو ركبت إلى الوليد بن عبد الملك ركبة لكشف عنك من غرر « 2 » شرّه وميله عليك بمحمّد ، فإنّ بينه وبينه خلّة ، قال : وكان هو بمكّة والوليد بها . فقال عليه السلام : ويحك أفي حرم اللّه أسأل غير اللّه عزّ وجلّ ؟ ! إنّي آنف أن أسأل الدنيا خالقها ، فكيف أسألها مخلوقا مثلي ؟ ! وقال الزهريّ : لا جرم أنّ اللّه عزّ وجلّ ألقى هيبته في قلب الوليد حتى حكم له على محمّد بن الحنفيّة « 3 » . 3 - باب آخر في عزل هشام بن إسماعيل عن إمارته وعفو عليّ بن الحسين عليهما السلام عنه فيما آذاه الكتب : 1 - المناقب لابن شهرآشوب : تاريخ الطبري : قال الواقديّ : كان هشام بن إسماعيل يؤذي عليّ بن الحسين عليهما السلام في إمارته ، فلمّا عزل أمر به الوليد أن يوقف

--> ( 1 ) - ص 331 ، البحار : 46 / 114 ح 6 . ( 2 ) - في الأصل : عزز ( 3 ) - ص 230 ح 3 ، البحار : 46 / 63 ح 20 .