الشيخ عبد الله البحراني
129
العوالم ، الإمام علي بن الحسين ( ع )
الكتب : 7 - المناقب لابن شهرآشوب : كتاب الأنوار : إنّ إبليس تصوّر لعليّ بن الحسين عليهما السّلام وهو قائم يصلّي في صورة أفعى له عشرة رؤوس محدّدة الأنياب ، متقلّبة الأعين بحمرة ، فطلع « 1 » عليه من جوف الأرض من موضع سجوده ، ثمّ تطاول في محرابه ، فلم يفزعه ذلك ، ولم يكرّ « 2 » طرفه إليه ، فانقضّ على رؤوس أصابعه يكدمها بأنيابه ، وينفخ عليها من نار جوفه ، وهو لا يكرّ « 3 » طرفه إليه ، ولا يحوّل قدميه عن مقامه ، ولا يختلجه شكّ ولا وهم في صلاته ولا ( في ) قراءته ، فلم يلبث إبليس حتى انقضّ إليه شهاب محرق من السماء ، فلمّا أحسّ به صرخ ، وقام إلى جانب عليّ بن الحسين في صورته الأولى ، ثمّ قال : يا عليّ أنت سيّد العابدين كما سمّيت وأنا إبليس ، واللّه لقد رأيت عبادة النبيّين من عهد « 4 » أبيك آدم [ و ] إليك ، قلّما « 5 » رأيت مثلك ولا مثل عبادتك ، ثمّ تركه وولّى وهو في صلاته لا يشغله كلامه ، [ حتى قضى صلاته على تمامها ] « 6 » . توضيح : كدمه يكدمه عضّه بأدنى فمه . 8 - المناقب لابن شهرآشوب : مصباح المتهجّد : كان له خريطة « 7 » فيها تربة الحسين عليه السّلام ، ( وكان لا يسجد إلّا على التراب ) « 8 » . الباقر عليه السلام : كان عليّ بن الحسين عليهما السلام يصلّي في اليوم والليلة ألف ركعة ، وكانت الريح تميله ، بمنزلة السنبلة ، وكانت له خمسمائة نخلة ، فكان يصلّي عند كلّ نخلة ركعتين .
--> ( 1 ) - هكذا في البحار ، وفي الأصل : فيطلع ، وفي المصدر : فطالع . ( 2 ) - كرّ عليه كرّا ، وكرورا وتكرارا : عطف ( القاموس المحيط : 2 / 125 ) وفي المصدر : يكسره ، وفي البحار : يكسر . ( 3 ) - في المصدر والبحار : لا يكسر . ( 4 ) - في البحار : عند . ( 5 ) - في المصدر والبحار : فما . ( 6 ) - المناقب : 3 / 277 ، البحار : 46 / 58 ح 11 ، وما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر والبحار . ( 7 ) - الخريطة : هنة مثل الكيس تكون من الخرق والأدم تشرج على ما فيها ( لسان العرب : 7 / 286 ) . ( 8 ) - في المناقب بدل ما بين القوسين : إذا قام في الصلاة تغيّر لونه فإذا سجد لم يرفع رأسه حتى يرفضّ عرقا .