الشيخ عبد الله البحراني

126

العوالم ، الإمام علي بن الحسين ( ع )

2 - باب ( شدّة خوفه وخشيته من ربّه عند ) وضوئه عليه السّلام « 1 » الأخبار ، الأصحاب : 1 - إعلام الورى والإرشاد للمفيد : محمّد بن الحسين ، عن عبد اللّه بن محمّد القرشيّ : قال : كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام إذا توضّأ اصفرّ لونه ، فيقول له أهله : ما الّذي يغشاك ؟ فيقول : أتدرون لمن أتأهّب للقيام بين يديه ؟ « 2 » الكتب : 2 - المناقب لابن شهرآشوب : حلية الأولياء ، وفضائل الصحابة : كان عليّ ابن الحسين عليهما السّلام إذا فرغ من وضوء الصلاة وصار بين وضوئه وصلاته ؛ أخذته رعدة ونفضة ، فقيل له في ذلك . فقال : ويحكم أتدرون إلى من أقوم ؟ ! ومن أريد أناجي ؟ ! وفي كتبنا أنه كان إذا توضأ اصفرّ لونه ، فقيل له في ذلك فقال : أتدرون من أتأهّب للقيام بين يديه ؟ « 3 » 3 - كشف الغمّة : وإنّه عليه السّلام كان لا يحبّ أن يعينه على طهوره أحد ، وكان يستقي الماء لطهوره ويخمّره « 4 » قبل أن ينام ، فإذا قام من الليل بدأ بالسواك ثمّ توضأ ثمّ يأخذ في صلاته « 5 » .

--> ( 1 ) - بدل ما بين القوسين في الأصل : طريقة ، وذكر في إحقاق الحق : 12 / 24 بأربعة طرق وص 27 - 31 بأربع وعشرين طريقا بأسانيدها وج 19 / 449 بثلاث طرق وص 454 بطريق واحد . ( 2 ) - إعلام الورى : ص 260 باسناده وبتفاوت ، ارشاد المفيد ص 287 ، البحار : 46 / 73 ح 61 . ( 3 ) - المناقب : 3 / 289 ، حلية الأولياء : 3 / 133 ، البحار : 46 / 78 ح 75 . ( 4 ) - التخمير : التغطية ، يقال : خمّر وجهه ، وخمّر إناءك ( لسان العرب : 4 / 255 ) . ( 5 ) - 2 / 75 ، البحار : 46 / 98 ضمن ح 86 .