الشيخ عبد الله البحراني

86

العوالم ، الإمام الحسين ( ع )

توضيح : قال الجوهريّ : قال ابن السكّيت : « البغاث » طائر أبغث إلى الغبرة دوين الرخمة ، بطيء الطيران ، وقال الفرّاء : « بغاث الطير » شرارها وما لا يصيد « 1 » منها وبغاث [ وبغاث وبغاث ] ثلاث لغات . قوله : « مقلات » لعلّه من القلى بمعنى البغض أي لا تحبّ الولد ولا تحبّ زوجها لتكثر الولد ، أو من قولهم « قلا العير اتنه » يقلوها قلوا إذا طردها والصواب أنّه من قلت ، قال الجوهريّ : المقلات من النوق الّتي تضع واحدا ثمّ لا تحمل بعدها ، والمقلات من النساء الّتي لا يعيش لها ولد . وقال : « النزور » المرأة القليلة الولد ، ثمّ استشهد بهذا الشعر . ويقال : نهكته الحمّى إذا جاهدته وأضنته ، ونهكه أي بالغ في عقوبته والأصوب نكهته ، قال الجوهريّ : استنكهت الرجل فنكه في وجهي ، ينكه وينكه نكها إذا أمرته أن ينكه لتعلم أشارب هو أم غير شارب . 3 - باب ما جرى بينه وبين مروان بن الحكم الأخبار : الصحابة والتابعين 1 - المناقب لابن شهرآشوب والاحتجاج : عن محمّد بن السائب أنّه قال : قال مروان بن الحكم يوما للحسين بن عليّ عليهما السّلام : لولا فخركم بفاطمة بما كنتم تفتخرون علينا ؟ فوثب الحسين عليه السّلام - وكان صلوات اللّه عليه شديد القبضة - فقبض على حلقه فعصره ، ولوى عمامته على عنقه حتى غشي عليه ، ثمّ تركه ، وأقبل الحسين عليه السّلام : على جماعة من قريش ، فقال : أنشدكم باللّه إلّا صدّقتموني إن صدقت ، أتعلمون أنّ في الأرض حبيبين كانا أحبّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله منّي ومن أخي ؟ أو على ظهر الأرض ابن بنت نبيّ غيري وغير أخي ؟ قالوا : [ اللهمّ ] لا ، قال : وإنّي لا أعلم [ أنّ ] في الأرض ملعون ابن ملعون غير هذا وأبيه « 2 » طريد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله واللّه ما بين جابرس وجابلق أحدهما بباب المشرق والآخر بباب المغرب رجلان

--> ( 1 ) - في الأصل : وما لا يصاد . ( 2 ) - في الأصل : غير هذا وابنه أو أو أبيه .