الشيخ عبد الله البحراني
616
العوالم ، السيدة الزهراء ( س )
وحده عليه السّلام ( 14 ) تفسير فرات : قال : حدّثنا زيد بن محمّد بن جعفر العلوي ، قال : حدّثنا محمّد ابن مروان ، عن عبيد بن يحيى ، قال : سأل محمّد بن [ عليّ بن ] الحسين رجل حضرنا ، فقلت : جعلت فداك ، كان من أمر فدك دون المؤمنين على وجهه ففسّرها لنا ، قال : نعم ؛ لمّا نزل بها جبرئيل عليه السّلام على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم شدّ رسول اللّه سلاحه ، وأسرج دابّته وشدّ عليّ عليه السّلام سلاحه ، وأسرج دابّته ، ثمّ توجّها في جوف الليل وعليّ عليه السّلام لا يعلم حيث يريد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم حتّى انتهيا إلى فدك ؛ فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يا عليّ ، تحملني أو أحملك ؟ قال عليّ : أحملك يا رسول اللّه ؛ فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يا عليّ ، بل أنا أحملك لأنّي أطول بك ، ولا تطول بي . فحمل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عليّا عليه السّلام على كتفه ؛ ثمّ قام به ، فلم يزل يطول به حتّى علا عليّ عليه السّلام على سور الحصن ؛ فصعد عليّ عليه السّلام على الحصن ومعه سيف رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فأذّن على الحصن وكبّر ؛ فابتدروا أهل الحصن إلى باب الحصن هرابا حتّى فتحوه وخرجوا منه ، فاستقبلهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بجمعهم ، ونزل عليّ إليهم ، فقتل عليّ ثمانية عشر من عظمائهم وكبرائهم ، وأعطى الباقون بأيديهم ؛ وساق رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ذراريهم ومن بقي منهم ، وغنائمهم ، يحملونها على رقابهم إلى المدينة ، فلم يوجف فيها غير رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ؛ فهي لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ولذريّته خاصّة دون المؤمنين . « 1 » الصادق عليه السّلام ( 15 ) منه : قال : حدّثني جعفر بن محمّد بن سعيد الأحمسي - معنعنا - عن أبي مريم ، قال : سمعت جعفر عليه السّلام يقول : لمّا نزلت هذه الآية : وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
--> ( 1 ) 473 ح 619 ، عنه البحار : 8 / 92 ( ط . حجر ) .