الشيخ عبد الله البحراني

612

العوالم ، السيدة الزهراء ( س )

( 1 ) باب نزول الآيات في أمر فدك ، وإعطاء النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم فاطمة عليها السّلام فدكا الآيات الإسراء : 26 : وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً « 1 » . الروم : 38 : فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ . الحشر : 6 ، 7 : وَما أَفاءَ « 2 » اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَما أَوْجَفْتُمْ « 3 » عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ « 4 » وَلكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ . وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ . الأخبار : الصحابة : الرسول الأكرم صلى اللّه عليه وآله وسلم ( 1 ) كشف الغمّة : روى ابن بابويه - مرفوعا - إلى أبي سعيد الخدري ، قال : لمّا نزلت : وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يا فاطمة ، لك فدك . وفي رواية أخرى : عن أبي سعيد ( مثله ) . « 5 » ( 2 ) ومنه : عن عطيّة ، قال : لمّا نزلت : وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فاطمة عليها السّلام فأعطاها فدكا . « 6 » ( 3 ) تفسير العيّاشي : عن عطيّة العوفي ، قال : لمّا افتتح رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم خيبر ، وأفاء

--> ( 1 ) نزول هذه الآية في فدك ، قد رواه كثير من المفسّرين ، ووردت به الأخبار من طرق الخاصّة والعامّة . ( 2 ) الفيء : الرجوع ، أي أرجعه اللّه ، وردّه على رسوله ، والمشهور أنّ الضمير في منهم راجع إلى بني النضير ؛ ( 3 ) والإيجاف : من الوجيف ، وهو السير السريع ؛ ( 4 ) والركاب من الإبل : ما يركب ، والواحدة راحلة . منه ( ره ) . ( 5 ) 1 / 476 . ورواه العيّاشي : 2 / 287 ح 50 ، عن عطيّة العوفي ، عنه البحار : 8 / 93 ( ط . حجر ) . ( 6 ) 1 / 476 . ورواه في الدرّ المنثور : 4 / 177 ، ومجمع الزوائد : 7 / 49 .