الشيخ عبد الله البحراني
1189
العوالم ، السيدة الزهراء ( س )
فجاء جبرئيل ، فقال : يا رسول اللّه ، يقول اللّه عزّ وجلّ : الجنّة وما فيها صداق فاطمة ، قلت : لا أرضى . قال : أيّ شيء تريدين ؟ قلت : أريد أمّتك ، لأنّك مشغول بامّتك . فرجع جبرئيل . ثمّ جاء بهذا الكتاب مكتوب [ فيه ] : شفاعة أمّة محمّد صداق فاطمة عليها السّلام . فإذا كان يوم القيامة أقول : إلهي هذه قبالة شفاعة أمّة محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم . « 1 » ( 10 ) البعث والنشور : فيصبحون ( أهل الكبائر ) بأجمعهم بشهادة : أن لا إله إلّا اللّه وأنّ محمّدا رسول اللّه ، فترتفع أصواتهم ، فتسمع سيّدتنا فاطمة سلام اللّه تعالى عليها أصواتهم فتقول : إنّي أسمع أصوات أمّه أبي بين أطباق النيران . فيسمع جبرئيل عليه السّلام قول فاطمة عليها السّلام ، فيقول : لأعلم محمّدا . فيناديه الحقّ جلّ جلاله : يا جبرئيل ، قد ارتفعت إليّ ضجّة العصاة من أمّة حبيبي محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم بكلمة التوحيد ، فامض يا جبرئيل ، إلى مالك خازن النار ، وأمره أن يخفّف عنهم العذاب . قال : فيأتي جبرئيل عليه السّلام إلى مالك ، فيقول له : يا مالك ، يقول ربّك : افتح على أهل الكبائر من أمّة محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم باب النار وخفّف عنهم العذاب . « 2 »
--> ( 1 ) 179 . ( 2 ) ص 31 ، الإحقاق : 25 / 253 .