الشيخ عبد الله البحراني
1187
العوالم ، السيدة الزهراء ( س )
وإنّ فاطمة تدعى وتكسى وتشفع ، فتشفّع على رغم كلّ راغم . « 1 » ( 3 ) لسان الميزان : عن موسى بن عليّ القرشي - مرفوعا - : كان نثار عرس فاطمة وعليّ عليهما السلام ، صكاكا بأسماء محبّيهما بعتقهم من النار . « 2 » ( 4 ) كامل الزيارات : في حديث عبد الملك بن مقرن : وإنّ فاطمة إذا نظرت إليهم ومعها ألف نبيّ وألف صدّيق وألف شهيد ، ومن الكرّوبيّين ألف ألف يسعدونها على البكاء ، وإنّها لتشهق شهقة فلا يبقى في السماوات ملك إلّا بكى رحمة لصوتها ، وما تسكن حتّى يأتيها النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم ؛ فيقول : يا بنيّة ! قد أبكيت أهل السماوات ، وشغلتهم عن التسبيح والتقديس ، فكفّي حتّى يقدّسوا فإنّ اللّه بالغ أمره ، وإنّها لتنظر إلى من حضر منكم فتسأل اللّه لهم من كلّ خير ، ولا تزهدوا في إتيانه فإنّ الخير في إتيانه أكثر من أن يحصى . « 3 » الأئمّة : عليّ عليه السّلام ( 5 ) كشف الغمّة : عن عليّ عليه السّلام : دخلت يوما منزلي فإذا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم جالس والحسن وعن يمينه ، والحسين عن يساره ، وفاطمة بين يديه ، وهو يقول : يا حسن ويا حسين ، أنتما كفّتا الميزان ، وفاطمة لسانه ، ولا تعدل الكفّتان إلّا باللسان ، ولا يقوم اللسان إلّا على الكفّتين . . . أنتما الإمامان ، ولأمّكما الشفاعة . « 4 » الصادق عليه السّلام ( 6 ) كامل الزيارات : في حديث أبي بصير ، عن الصادق عليه السّلام ، أنّه قال : يا أبا بصير ! إنّ فاطمة لتبكيه وتشهق فتزفر جهنّم زفرة لولا أنّ الخزنة يسمعون بكاءها وقد استعدّوا لذلك مخافة أن يخرج منها عنق ، أو يشرد دخانها فيحرق أهل الأرض فيكبحونها ما دامت باكية ، ويزجرونها ويوثقون من أبوابها مخافة على أهل الأرض فلا تسكن حتّى يسكن صوت فاطمة ، وإنّ البحار تكاد أن تنفتق فتدخل بعضها على بعض ، وما فيها قطرة إلّا بها ملك موكّل ؛
--> ( 1 ) 293 ح 250 . ( 2 ) 6 / 125 . ( 3 ) 87 ، عنه البحار : 45 / 225 ، وعوالم الإمام الحسين عليه السّلام : 511 ح 2 . ( 4 ) 1 / 506 .