الشيخ عبد الله البحراني

1155

العوالم ، السيدة الزهراء ( س )

عرشه : يا معشر الخلائق ، غضّوا أبصاركم لتجوز فاطمة بنت محمّد سيّدة نساء العالمين على الصراط ، فتغضّ الخلائق كلّهم أبصارهم ، فتجوز فاطمة على الصراط ، لا يبقى أحد في القيامة إلّا غضّ بصره عنها ، إلّا محمّد وعليّ والحسن والحسين والطاهرين من أولادهم ، فإنّهم أولادها ، فإذا دخلت الجنّة بقي مرطها ممدودا على الصراط ، طرف منه بيدها وهي في الجنّة ، وطرف في عرصات القيامة ، فينادي منادي ربّنا : يا أيّها المحبّون لفاطمة ، تعلّقوا بأهداب مرط فاطمة سيّدة نساء العالمين . فلا يبقى محبّ لفاطمة إلّا تعلّق بهدبة من أهداب مرطها ، حتّى يتعلّق بها أكثر من ألف فئام وألف فئام . قالوا : كم فئام واحد ؟ قال : ألف ألف ، ينجون بها من النار . « 1 » الكتب ( 12 ) قرّة العيون : ويسير جميع الرجال إلى محمّد المصطفى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، والنساء عند فاطمة الزهراء عليها السلام ، ويركب النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم البراق ، ويعقد له لواء الحمد . « 2 » ( 2 ) باب ركوبها عليها السّلام يوم القيامة على ناقة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم * * * الأخبار : الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلم ، الصحابة والتابعين 1 - [ أمالي المفيد : بإسناد عن ابن عبّاس ، عن النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم ] « 3 » أنّه قال : لن يركب يومئذ إلّا أربعة : أنا وعليّ وفاطمة وصالح نبيّ اللّه ؛ فأمّا أنا فعلى البراق « 4 » ؛

--> ( 1 ) 429 ح 292 ، عنه البحار : 8 / 68 ح 12 . ( 2 ) 139 و 144 ، عنه الإحقاق : 10 / 160 . ( 3 ) في الأصل : سيأتي في باب الركبان يوم القيامة - إن شاء اللّه - عن النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم برواية ابن عبّاس . ( 4 ) البراق - بضمّ الباء - : وهي دابّة ركبها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ليلة الإسراء ، وسمّي بذلك ، لنصوع لونه ، وشدّة بريقه . وقيل : لسرعة حركته تشبيها بالبرق ( مجمع البحرين : 5 / 138 ) .