الشيخ عبد الله البحراني
1143
العوالم ، السيدة الزهراء ( س )
وبأحبّ الأسماء إليك وأشرفها وأعظمها لديك ، وأسرعها إجابة ، وأنجحها طلبة ، وبما أنت أهله ومستحقّه ومستوجبه ؛ وأتوسّل إليك ، وأرغب إليك ، وأتضرّع إليك وألحّ عليك ، وأسألك بكتبك الّتي أنزلتها على أنبيائك ورسلك صلواتك عليهم من التوراة والإنجيل والزبور والقرآن العظيم فإنّ فيها اسمك الأعظم ، وبما فيها من أسمائك العظمى ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تفرّج عن آل محمّد وشيعتهم ومحبّيهم وعنّي ؛ وتفتح أبواب السماء لدعائي ، وترفعه في علّيّين ، وتأذن في هذا اليوم وفي هذه الساعة بفرجي ، وإعطاء أملي وسؤلي في الدنيا والآخرة ؛ يا من لا يعلم أحد كيف هو وقدرته إلّا هو ، يا من سدّ الهواء بالسماء « 1 » ، وكبس « 2 » الأرض على الماء ، واختار لنفسه أحسن الأسماء ؛ يا من سمّى نفسه بالاسم الّذي يقضى به حاجة من يدعوه ؛ أسألك بحقّ ذلك الاسم ، فلا شفيع أقوى لي منه ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، و ( أن ) تقضي لي حوائجي ، وتسمع - بمحمّد ، وعليّ ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، وعليّ بن الحسين ، ومحمّد بن عليّ ، وجعفر بن محمّد ، وموسى بن جعفر ، وعليّ بن موسى ، ومحمّد بن عليّ ، وعليّ بن محمّد ، والحسن بن عليّ ، والحجّة المنتظر لإذنك صلواتك وسلامك ورحمتك وبركاتك عليهم - صوتي ، ليشفعوا لي إليك ، وتشفعهم فيّ ، ولا تردّني خائبا ، بحقّ لا إله إلّا أنت . وتسأل حوائجك تقضى إن شاء اللّه تعالى . أقول : زيارتها عليها السّلام في الأوقات والساعات الشريفة والأزمان المختصّة بها أفضل وأنسب ، كيوم ولادتها وهو العشرون من جمادى الثانية ، أو العاشر منه على قول ؛
--> ( 1 ) سدّ الهواء بالسماء : كناية عن إحاطة السماء بها ؛ ( 2 ) يقال : كبس البئر والنهر ، أي طمّها بالتراب والمعنى : أنّه جمعها وحفظها عن التفرّق مع كونها على الماء ، أو أنّه تعالى بها دفع عنّا عادية الماء وضررها ، فكأنّ البحر نهر طمّ بالتراب . منه ( ره ) .