الشيخ عبد الله البحراني

1137

العوالم ، السيدة الزهراء ( س )

السلام عليك أيّتها المغصوبة المظلومة ، السلام عليك أيّتها المضطهدة « 1 » المقهورة ، السلام عليك يا فاطمة بنت رسول اللّه ورحمة اللّه وبركاته . صلّى اللّه عليك وعلى روحك وبدنك ، أشهد أنّك مضيت على بيّنة من ربّك وأنّ من سرّك فقد سرّ رسول اللّه ، ومن جفاك فقد جفا رسول اللّه ، ومن آذاك فقد آذى رسول اللّه ومن وصلك فقد وصل رسول اللّه ، ومن قطعك فقد قطع رسول اللّه ، لأنّك بضعة « 2 » منه وروحه الّتي بين جنبيه كما قال صلى اللّه عليه وآله وسلم . اشهد اللّه ورسله وملائكته أنّي راض عمّن رضيت عنه ، ساخط على من سخطت عليه ، متبرّئ ممّن تبرّأت منه ، موال لمن واليت ، معاد لمن عاديت ، مبغض لمن أبغضت ، محبّ لمن أحببت ، وكفى باللّه شهيدا وحسيبا وجازيا ومثيبا . ثمّ تصلّي على النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم والأئمّة عليهم السّلام . « 3 » ( 4 ) من لا يحضره الفقيه : . . . وإنّي لمّا حججت بيت اللّه الحرام كان رجوعي على المدينة بتوفيق اللّه تعالى ذكره . فلمّا فرغت من زيارة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قصدت إلى بيت فاطمة عليها السّلام وهو من الأسطوانة الّتي تدخل إليها من مقام جبرئيل إلى مؤخّر الحظيرة الّتي فيها النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم فقمت عند الحظيرة ويساري إليها وجعلت ظهري إلى القبلة واستقبلتها بوجهي وأنا على غسل وقلت : السلام عليك يا بنت رسول اللّه ، - وذكر نحوا ممّا ذكره الشيخ إلى قوله - : وجازيا ومثيبا ، فقال - ره - ثمّ قل : اللهمّ صلّ وسلّم على عبدك ورسولك محمّد بن عبد اللّه خاتم النبيّين وخير الخلائق أجمعين ، وصلّ على وصيّه عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين ، وإمام المسلمين وخير الوصيّين ؛

--> ( 1 ) والمضطهدة - بفتح الهاء - : المقهورة . ( 2 ) والبضعة - بالفتح وقد يكسر - : القطعة من اللحم . منه ( ره ) . ( 3 ) 6 / 10 ، عنه البحار : 100 / 195 ح 12 ، البلد الأمين : 278 ، مزار المشهدي : 62 .