الشيخ عبد الله البحراني

1041

العوالم ، السيدة الزهراء ( س )

( 26 ) أبواب أحوال بوّابها ، ورواتها ، ومن وصفها عليها السّلام 1 - [ باب ] بوّابها صلوات اللّه عليها 1 - [ مصباح ] الكفعمي : وبوّابها : فضّة أمتها . « 1 » استدراك ( 2 ) باب حال فضّة « 2 » خادمتها الأخبار : الصحابة ، والتابعين ( 1 ) الكافي : الحسين بن محمّد قال : حدّثني أبو كريب ، وأبو سعيد الأشجّ قال : حدّثنا عبد اللّه بن إدريس ، عن أبيه إدريس بن عبد اللّه الأودي « 3 » قال : لمّا قتل الحسين عليه السّلام أراد القوم أن يوطّئوه الخيل ، فقالت فضّة لزينب عليها السّلام : يا سيّدتي ، إنّ سفينة كسر به في البحر « 4 » فخرج إلى جزيرة فإذا هو بأسد ، فقال : يا أبا الحارث ، « 5 » أنا مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فهمهم بين يديه حتّى وقفه « 6 » على الطريق والأسد رابض في ناحية ، فدعيني أمضي إليه وأعلمه ما هم صانعون غدا ؛

--> ( 1 ) 512 ، عنه البحار : 43 / 9 ذ ح 14 . وتقدّم في ص 404 من الجزء الأوّل في باب كيفيّة زواجها عليها السّلام « واتخذن أمّ أيمن بوّابة » . ( 2 ) كانت لفاطمة عليها السّلام جارية اسمها « فضّة » قد وهبها النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم لها بعد ما كثرت الفتوح والمغانم من خيبر ، وبني قريظة ، وبني النضير وغيرهم ، وارتفع الفقر والعناء عن أهل الصفّة وضعفاء المدينة . ويستفاد من بعض الكتب ، أنّها كانت بنت ملك الهند . وكانت عالمة بالعلوم الغريبة . ولزيادة التوضيح في فضلها وشأنها راجع ما جاء في التفاسير في سورة هَلْ أَتى من نذرها للصوم إن برئ الحسن والحسين عليهما السّلام . ( 3 ) لقب مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، يكنّى أبا ريحانة ، واسمه : قيس ، وكسر به في البحر يعني الفلك . ( 4 ) إشارة إلى قصّة سفينة مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وأنّ الأسد ردّه إلى الطريق . ( 5 ) أبو حارث ، كنية الأسد . ( 6 ) وقفه : أي هداه إلى الطريق .