الشيخ عبد الله البحراني
1032
العوالم ، السيدة الزهراء ( س )
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لفاطمة عليها السّلام : إنّ اللّه غير معذّبك ولا ولدك . « 1 » ( 4 ) مسند أحمد بن حنبل : ( بإسناده ) عن شهر بن حوشب ، قال : سمعت أمّ سلمة زوجة النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم حين جاء نعي الحسين بن عليّ عليهما السّلام لعنت أهل العراق ، فقالت : قتلوه قتلهم اللّه ، غروّه وذلّوه لعنهم اللّه ، فإنّي رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم جاءته فاطمة عليها السّلام غديّة ببرمة قد صنعت له فيها عصيدة تحمله في طبق لها حتّى وضعته بين يديه ، فقال لها : أين ابن عمّك ؟ قالت : هو في البيت . قال : فاذهبي فادعيه وايتني يا بنيّة ، قالت : فجاءت تقود ابنيها كلّ واحد منهما بيد ، وعليّ عليه السّلام يمشي في أثرهما حتّى دخلوا على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فأجلسهما في حجره وجلس عليّ عليه السّلام عن يمينه وجلست فاطمة عليها السّلام عن يساره . قالت أمّ سلمة فاجتذب من تحتي كساء خيبريّا - كان بساطا لنا على المنامة في المدينة - فلفّه النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم عليهم جميعا ، فأخذ بشماله طرفي الكساء وألوى بيده اليمنى إلى ربّه عزّ وجلّ ، قال : اللهمّ أهلي أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا ؛ اللهمّ أهل بيتي أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا . قلت : يا رسول اللّه ، ألست من أهلك ؟ قال : بلى ، فأدخلني في الكساء . قالت : فدخلت في الكساء بعد ما قضى دعاءه لابن عمّه عليّ وابنيه وابنته فاطمة عليهم السّلام . « 2 » ( 5 ) معاني الأخبار : المظفّر العلوي ، عن ابن العيّاشي ، عن أبيه ، عن إسحاق بن محمّد ، عن ابن شمّون ، عن الأصمّ ، عن عبد اللّه بن القاسم البطل ؛ عن صالح بن سهل أنّه قال : أمير المؤمنين عليه السّلام هو القصر المشيد ؛
--> ( 1 ) 9 / 202 . إحياء الميّت المطبوع بهامش الإتحاف : 114 ، كنز العمّال : 12 / 110 ح 34236 ، ومنتخب كنز العمّال : 5 / 97 ، وتنزيه الشريعة : 1 / 417 ، ومفتاح النجا : 101 ( مخطوط ) ، ورشفة الصادي : 81 ، ووسيلة المآل : 78 ، وينابيع المودّة : 269 ، ونور الأبصار : 52 ، وإسعاف الراغبين : 118 ، والتحذير كما في الإحقاق ، وتفسير آية المودّة : 50 ، ومرآة المؤمنين : 19 و 165 و 183 ، والدرّة اليتيمة : 3 ، جميعا ( مثله ) ، عن بعضها الإحقاق : 10 / 132 و 133 ، وج 18 / 466 ، وج 19 / 62 . ( 2 ) 6 / 298 . وراجع كتاب آية التطهير ومستدركاتها فقد استوفينا جميع الروايات والأحاديث وتخريجاتهما من طرق أهل العامّة ، وطرقنا الخاصّة بمذهبنا الحقّ ، مذهب أهل البيت عليهم السّلام .