الشيخ عبد الله البحراني

942

العوالم ، السيدة الزهراء ( س )

( 9 ) دلائل الإمامة : ( بإسناده ) عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . . إنّ قنفذا مولى عمر لكزها بنعل السيف بأمره ، فأسقطت محسنا . « 1 » ( 10 ) الاختصاص : ( بإسناده ) عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : فلقيها عمر . . . فرفسها برجله ، وكانت حاملة بابن اسمه المحسن ؛ فأسقطت المحسن من بطنها . « 2 » ( 11 ) الهداية الكبرى : ( بإسناده ) عن المفضّل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام - في حديث - قال : وركل عمر الباب برجله حتّى أصاب بطنها ، وهي حاملة بمحسن لستّة أشهر وإسقاطها ، وصرختها عند رجوع الباب . « 3 » ( 12 ) البحار : ( بإسناده ) عن المفضّل بن عمر ، عن الصادق عليه السّلام : - في حديث - قال : وضرب عمر لها بالسوط على عضدها حتّى صار كالدملج الأسود ، وركل الباب برجله حتّى أصاب بطنها ، وهي حاملة بالمحسن لستّة أشهر ، وإسقاطها إيّاه . . . إلى أن قال : ويأتي محسن تحمله خديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت أسد أمّ أمير المؤمنين عليه السّلام وهنّ صارخات ، وامّه فاطمة تقول : هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ « 4 » اليوم تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً « 5 » قال : فبكى الصادق عليه السّلام حتّى اخضلّت لحيته بالدموع ؛ ثمّ قال : لا قرّت عين لا تبكي عند هذا الذكر ، قال : وبكى المفضّل بكاء طويلا ، ثمّ قال : يا مولاي ، ما في الدموع من الثواب ؟ فقال : ما لا يحصى إذا كان من محقّ . ثمّ قال المفضّل : يا مولاي ، ما تقول في قوله تعالى : وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ « 6 » قال : يا مفضّل ؛ والموؤودة - واللّه - محسن لأنّه منّا لا غير ، فمن قال غير هذا فكذّبوه . . . . « 7 »

--> ( 1 ) 45 . ( 2 ) 178 . ( 3 ) 392 . ( 4 ) الأنبياء : 103 . ( 5 ) آل عمران : 30 . ( 6 ) التكوير : 8 و 9 . ( 7 ) 53 / 23 .