الشيخ عبد الله البحراني
922
العوالم ، السيدة الزهراء ( س )
ثمّ قال صلى اللّه عليه وآله وسلم : ويل لامرأة أغضبت زوجها ، وطوبى لامرأة رضي عنها زوجها . « 1 » ( 107 ) كلامها عليها السّلام عن بعض أحوالها يوم القيامة ( 207 ) المناقب لابن شهرآشوب ، كشف الغمّة : . . . قالت فاطمة عليها السّلام : فقلت : يا أبة ، أهل الدنيا يوم القيامة عراة ؟ فقال : نعم يا بنيّة . فقلت : وأنا عريانة ؟ قال : نعم ، وأنت عريانة ، وإنّه لا يلتفت فيه أحد إلى أحد . قالت فاطمة عليها السّلام : فقلت له : وا سوأتاه يومئذ من اللّه عزّ وجلّ ؛ فما خرجت حتّى قال لي : هبط عليّ جبرئيل الروح الأمين عليه السّلام فقال لي : يا محمّد ، اقرأ فاطمة السلام ، وأعلمها أنّها استحيت من اللّه تبارك وتعالى ، فاستحيى اللّه منها ، فقد وعدها أن يكسوها يوم القيامة حلّتين من نور ؛ قال عليّ عليه السّلام : فقلت لها : فهلا سألتيه عن ابن عمّك ؟ فقالت : قد فعلت ؛ فقال : إنّ عليّا أكرم على اللّه عزّ وجلّ من أن يعرّيه يوم القيامة . « 2 » ( 208 ) تفسير فرات : . . . فتجلس على كرسيّ من نور ويجلسن حولها ، ويبعث إليها ملك لم يبعث إلى أحد قبلها ولا يبعث إلى أحد بعدها ، فيقول : إنّ ربّك يقرئك السلام ويقول : سليني أعطك . فتقول : قد أتمّ عليّ نعمته ، وهنّأني كرامته ، وأباحني جنّته ، أسأله ولدي وذرّيّتي ومن ودّهم ، ( فيعطيها اللّه ذرّيّتها وولدها ، ومن ودّهم لها ) وحفظهم فيها . فتقول : الحمد للّه الّذي أذهب عنّا الحزن وأقرّ بعيني . « 3 » ( 209 ) أمالي المفيد : . . . فتأتي فاطمة عليها السّلام على نجيب من نجب الجنّة ، يشيّعها سبعون ألف ملك ، فتقف موقفا شريفا من مواقف القيامة ، ثمّ تنزل عن نجيبها ، فتأخذ قميص الحسين بن عليّ عليه السّلام بيدها مضمّخا بدمه ؛ وتقول : يا ربّ ، هذا قميص ولدي ، وقد علمت ما صنع به ؛
--> ( 1 ) 2 / 9 ح 24 ، عنه البحار : 8 / 309 ، وج 18 / 351 ح 62 ، وج 103 / 245 ح 24 . ( 2 ) يأتي ص 1169 ح 4 . ( 3 ) يأتي ص 1151 ح 5 .