الشيخ عبد الله البحراني
871
العوالم ، السيدة الزهراء ( س )
زوجك أعلم الناس علما ، وأوّلهم سلما ، وأفضلهم حلما . « 1 » ( 53 ) كنز الفوائد : حدّثني القاضي أبو الحسن أسد بن إبراهيم السلمي ، قال : أخبرني أبو جعفر عمر بن عليّ العتكي ، قال : أخبرني أحمد بن محمّد بن صفوة ، قال : حدّثني الحسن بن عليّ بن محمّد العلوي ، قال : حدّثني الحسن بن حمزة النوفلي ، قال : أخبرني عمّي ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : أخبرني الحسن بن عليّ ؛ قال : أخبرتني فاطمة ابنة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، عنه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، قال : أخبرني [ جبرئيل ] عن كاتبي عليّ أنّهما لم يكتبا على عليّ ذنبا مذ صحباه . « 2 » ( 54 ) اليقين : فقال لها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يا فاطمة ، أما ترضين إنّ اللّه تبارك وتعالى اطّلع اطّلاعة فاختار منها رجلين ، أحدهما : أبوك ، والآخر : بعلك . « 3 » ( 55 ) كتاب الروضة في الفضائل والفضائل لابن شاذان : عن ابن عبّاس - يرفعه - إلى سلمان الفارسي . قال لها النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم : يا فاطمة ، ألا أزيدك في عليّ رغبة ؟ قالت : زدني يا أبتاه ؛ قال النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم : إنّ عليّا أكرم على اللّه من هارون ، لأنّ هارون أغضب موسى ، وعليّ لم يغضبني قطّ ، والّذي بعث أباك بالحقّ نبيّا ما غضبت عليه يوما قطّ ، وما نظرت في وجه عليّ إلّا ذهب الغضب عنّي ، يا فاطمة ، ألا أزيدك في عليّ رغبة . قالت : زدني يا نبيّ اللّه ، قال : هبط عليّ جبرئيل وقال :
--> ( 1 ) وروى معناه أحمد بن حنبل في المسند : 1 / 26 ، والفضائل برقم : 1346 ، وقد روى الدولابي في الذرّيّة الطاهرة : 93 برقم : 83 قول رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لفاطمة عليها السّلام : مالك تبكين يا فاطمة ، فو اللّه لقد أنكحتك أكثرهم علما وأفضلهم حلما وأوّلهم سلما . وفي ص 584 أيضا ، ورواه المجلسي في البحار : 43 / 136 ، نقلا عن كشف الغمّة . وروى أحمد بن حنبل قول النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم لفاطمة : « إنّي زوّجتك أقدمهم سلما وأكثرهم علما وأفضلهم حلما » في كتاب المسند : 5 / 26 ، وفي كتاب الفضائل الحديث رقم : 13246 ، وأخرج معناه أبو نعيم في الحلية : 2 / 43 ، وابن عبد البرّ في الإستيعاب : 4 / 375 ، وابن عساكر أيضا - كما في ذخائر العقبى : 43 . وقد ذكرنا عدّة أحاديث بهذا المعنى في باب ما وقع بعد تزويجها عليها السّلام ج 1 / 483 ب 1 . ( 2 ) 1 / 48 ، عنه البحار : 38 / 65 ح 4 . ( 3 ) تقدّم ج 1 / 486 ح 3 .