الشيخ عبد الله البحراني
798
العوالم ، السيدة الزهراء ( س )
32 - مقاتل الطالبيّين : كانت وفاة فاطمة عليها السّلام بعد وفاة النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم بمدّة يختلف في مبلغها ، فالمكثّر يقول : بستّة أشهر ، والمقلّل يقول : أربعين يوما . إلّا أنّ الثابت في ذلك : ما روي عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهما السّلام : أنّها توفّيت بعده بثلاثة أشهر ؛ حدّثني بذلك الحسن بن عبد اللّه ، عن الحارث ، عن ابن سعد ، عن الواقدي ، عن عمرو بن دينار ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهم السّلام . « 1 » 33 - مصباح الطوسي ، والكفعمي : في الثالث من جمادى الآخرة كان وفاة فاطمة عليها السّلام سنة إحدى عشرة . « 2 » 34 - منه : في اليوم الحادي والعشرين من رجب ، كانت وفاة الطاهرة فاطمة عليها السّلام في قول ابن عيّاش . « 3 » استدراك ( 35 ) إقبال الأعمال : روينا عن جماعة من أصحابنا ذكرناهم في كتاب « التعريف للمولد الشريف » : أنّ وفاة فاطمة صلوات اللّه عليها كانت يوم ثالث جمادى الآخرة ، فينبغي فيه زيارتها . « 4 »
--> ( 1 ) 31 ، عنه البحار : 43 / 215 ح 45 . ورواه في سير أعلام النبلاء : 2 / 128 ، عنه الإحقاق : 19 / 176 ، وفي تذهيب التهذيب : 134 ، عنه الإحقاق : 10 / 460 ، وفي مجمع الزوائد : 9 / 211 . ( 2 ) 554 ، 511 ، عنهما البحار : 43 / 215 ح 46 . ( 3 ) 566 ، عنه البحار : 43 / 215 ح 47 . بيان وتحقيق : لا يمكن التطبيق بين أكثر تواريخ الولادة والوفاة ومدّة عمرها الشريف ، ولا بين تواريخ الوفاة وبين ما مرّ في الخبر الصحيح أنّها عليها السّلام عاشت بعد أبيها خمسة وسبعين يوما . إذ لو كان وفاة الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلم في الثامن والعشرين من صفر كان على هذا وفاتها في أواسط جمادى الأولى . ولو كان في ثاني عشر ربيع الأوّل كما ترويه العامّة كان وفاتها في أواخر جمادى الأولى . وما رواه أبو الفرج ، عن الباقر عليه السّلام من كون مكثها بعده صلى اللّه عليه وآله وسلم ثلاثة أشهر يمكن تطبيقه على ما هو المشهور من كون وفاتها في ثالث جمادى الآخرة ، بأن يكون عليه السّلام لم يتعرّض للأيّام الزائدة لقلّتها واللّه يعلم . منه ( ره ) . ( 4 ) 623 ، عنه البحار : 100 / 198 ح 17 .