الشيخ عبد الله البحراني

562

العوالم ، السيدة الزهراء ( س )

عليّ بن عمرويه ، [ عن أبي محمّد الحسن بن موسى ] « 1 » ، عن عمرو بن أبي المقدام ( مثله ) . « 2 » ( 6 ) تأريخ الطبري : ( بإسناده ) عن زياد بن كليب قال : أتى عمر بن الخطّاب منزل عليّ وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين ، فقال : - واللّه - لأحرقنّ عليكم أو لتخرجنّ إلى البيعة ، فخرج عليه الزبير مصلتا بالسيف ، فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه . « 3 » ( 7 ) أنساب الأشراف : ( بإسناده ) عن سليمان التيمي ، وعن ابن عون : إنّ أبا بكر أرسل إلى عليّ يريد البيعة ، فلم يبايع ، فجاء عمر ومعه فتيلة ؛ فتلقّته فاطمة على الباب ، فقالت فاطمة : يا ابن الخطّاب ، أتراك محرقا عليّ بابي ؟ قال : نعم ، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك . « 4 » ( 8 ) مصنّف ابن أبي شيبة : ( بإسنادهما ) عن زيد بن أسلم ، عن أبيه أسلم : إنّه حين بويع لأبي بكر بعد وفاة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم كان عليّ عليه السّلام والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يشاورونها ويرتجعون في أمرهم ؛ فلمّا بلغ ذلك عمر بن الخطّاب خرج حتّى دخل على فاطمة ، فقال : وأيم اللّه ، ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بهم أن يحرق عليهم البيت ؛

--> ( 1 ) من البحار ، والظاهر أنّ المجلسي - ره - استظهر أنّ « أبا محمّد » معلّق على ما سبقه ص 154 : قال الفزاري : وحدّثنا أبو عيسى قال : حدّثنا أبو محمّد الحسن بن موسى ؛ وهذا معلّق على سابقه ص 138 ، نقلا من كتاب ابن رأب بروايته لفضائل أمير المؤمنين عليه السّلام ، عن عبد اللّه ( ره ) ، عن أحمد بن عليّ بن الحسن بن شاذان ، عن أبي الحسين محمّد بن عليّ بن الفضل بن عامر الكوفي ، عن أبي عبد اللّه الحسين بن الفرزدق الفزاري البزّاز ، قراءة عليه ، عن أبي عيسى محمّد بن عليّ بن عمرويه الطحّان ، وهو الورّاق ، عن أبي محمّد الحسن بن موسى . ( 2 ) 2 / 66 ح 76 ، عنه البحار : 28 / 227 ح 14 ، والبرهان : 2 / 93 ح 4 ، وفي الاختصاص : 181 ، عنه البحار : 28 / 229 ح 15 . ورواه في الاحتجاج : 1 / 113 ( قطعة باختلاف ) ، عنه البحار : 28 / 206 ح 5 . ( 3 ) 2 / 443 . وفي البحار : 28 / 338 عن كشف الحقّ للعلّامة الحلّي . ( 4 ) 1 / 586 على ما في هامش البحار : 28 / 268 .