الشيخ عبد الله البحراني

765

العوالم ، السيدة الزهراء ( س )

فكلّ أهل له قربى ومنزلة * عند الإله على الأدنين مقترب « 1 » أبدت رجال لنا نجوى صدورهم * لمّا مضيت وحالت دونك الكتب فقد رزينا « 2 » بما لم يرزه أحد * من البريّة لا عجم ولا عرب فقد « 3 » رزينا به محضا خليفته « 4 » * صافي الضرائب « 5 » والأعراق « 6 » والنسب فأنت خير عباد اللّه كلّهم * وأصدق الناس حين الصدق والكذب وفيه بعد البيت الأخير . . . سيعلم المتولّي ظلم حامتنا * يوم القيامة أنّى سوف « 7 » ينقلب « 8 » ( 9 ) باب العلّة الّتي من أجلها لم يستردّ الإمام عليّ عليه السّلام فدكا أيّام خلافته الباقر عليه السّلام ( 1 ) السقيفة وفدك : ( بإسناده ) عن محمّد بن إسحاق ، قال : سألت أبا جعفر محمّد بن عليّ عليهما السّلام ، قلت : أرأيت عليّا حين ولّي العراق ، وما ولّي من أمر الناس كيف صنع في سهم ذوي القربى ؟ قال : سلك بهم طريق أبي بكر وعمر . قلت : وكيف ؟ ولم ؟ وأنتم تقولون ما تقولون ؛ قال : أما واللّه ما كان أهله يصدرون إلّا عن رأيه ؛ فقلت : فما منعه ؟ قال : كان يكره أن يدّعى عليه « 9 » مخالفة أبي بكر وعمر . « 10 »

--> ( 1 ) في « ب » : يقترب . ( 2 ) يقال : رزاه ماله : كجعله وعمله ، رزاء - بالضمّ - : أصاب منه شيئا ، والرزيئة : المصيبة . منه ( ره ) . ( 3 ) في « ب » : وقد . ( 4 ) في « ب » : خليقته . ( 5 ) الضريبة : الطبيعة . ( 6 ) العرق : أصل كلّ شيء ، والجمع : عروق وأعراق . ( 7 ) في « ب » : أنا كيف ينقلب . ( 8 ) 1 / 190 ح 1 ، 500 ، عنهما البحار : 8 / 91 ( ط . حجر ) ، والبرهان : 3 / 263 ح 1 ، ونور الثقلين : 4 / 272 ح 93 . ( 9 ) أقول : وهذه التقيّة بعينها . ( 10 ) 115 ، عنه شرح النهج : 16 / 231 .