الشيخ عبد الله البحراني
38
العوالم ، الإمام علي بن أبي طالب ( ع )
[ 1 - أبواب أخبار يوم الغدير ] 1 - باب أخبار الغدير وما صدر في ذلك اليوم من النصّ الجليّ الكبير على إمامته عليه السلام وتفسير بعض الآيات النازلة في تلك الواقعة وسائر الأخبار - التي وردت في معناه - الشائعة الأخبار : الصحابة والتابعون 1 - أمالي الصدوق : أبي ، عن سعد [ بن عبد اللّه ] « 1 » عن البرقيّ ، عن أبيه ، عن خلف بن حمّاد ، عن أبي الحسن العبديّ ، عن الأعمش ، عن عباية بن ربعيّ ، عن عبد اللّه بن عبّاس « 2 » ، قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لمّا أسري به إلى السماء ، انتهى به جبرئيل إلى نهر يقال له : « النور » وهو قول اللّه عزّ وجلّ : جَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ « 3 » . فلمّا انتهى به إلى ذلك النهر قال له جبرئيل : يا محمّد اعبر على بركة اللّه ، فقد نوّر اللّه لك بصرك ، ومدّ لك أمامك ، فإنّ هذا نهر لم يعبره أحد ، لا ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل ، غير أنّ لي في كلّ يوم اغتماسة فيه ، ثمّ أخرج منه فأنفض أجنحتي ، فليس من قطرة تقطر من أجنحتي إلّا خلق اللّه تبارك وتعالى منها ملكا مقرّبا ، له عشرون ألف وجه ، وأربعون ألف لسان ، كلّ لسان يلفظ بلغة لا يفقهها اللسان الآخر . فعبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حتّى انتهى إلى الحجب ، والحجب خمسمائة حجاب ، من الحجاب إلى الحجاب مسيرة خمسمائة عام . ثمّ قال « 4 » : تقدّم يا محمّد . فقال له : يا جبرئيل ! ولم لا تكون معي ؟
--> ( 1 ) زاد في ع : عن أبيه ، وهو تصحيف . ( راجع معجم الرجال : 8 / 74 رقم 5048 ) . ( 2 ) راجع تمام أحاديثه في فهرس الأعلام . ( 3 ) الأنعام : 1 . ( 4 ) « لعل هذا القول كان من وراء النهر ، كما دل عليه قوله فيما تقدم » منه ره .