الشيخ عبد الله البحراني
36
العوالم ، الإمام علي بن أبي طالب ( ع )
أمّا بعد : فيقول تراب أقدام أبي تراب وشيعته ، الّذين لم ينحرفوا من منهاجه وشريعته ، أقلّ عباد اللّه « عبد اللّه بن نور اللّه » نوّر اللّه قلبهما بمحبّة أمير المؤمنين ، وعينهما برؤية إمام الموقنين : وهذا هو المجلد الخامس عشر من كتاب « عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال » الّذي صنّفه وألّفه هذا الفقير الحقير في أحوال أمير المؤمنين ، وإمام الموقنين ، أسد اللّه الغالب ، غالب كلّ غالب ، المقصود الأصلي من أصل المقاصد ، والمطلوب الكلّي من كلّ المطالب ، إمامنا ومولانا ومقتدانا « عليّ بن أبي طالب » صلوات اللّه وسلامه عليه من ولادته إلى شهادته والآيات النازلة بشأنه ، الدّالة على إمامته وعلوّ مكانه ، والنصوص الواردة عليه ، وما يؤول إليه ، وفضائله ومناقبه الّتي هي من منصبه ، ومحاسن أوصافه ، ومكارم أخلاقه ، وما ينتسب إليه ويسمّى من خلاقه ؛ وأحوال أزواجه ، وأولاده وأصحابه ، وعشائره وأحبابه . سالكا فيه مسلك الاختصار ، راجيا من اللّه العزيز الغفّار أن يحشره مع أمير المؤمنين وآله الأطهار « يوم ندعو كلّ أناس بإمامهم » من خلفهم وأمامهم . وها أنا ذا أشرع في المقصود بعون اللّه الملك المعبود قائلا وإليه من غيره مائلا : الكتاب الخامس عشر من كتاب عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال مولانا ومقتدانا وإمامنا وإمام المشارق والمغارب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب من ولادته إلى شهادته صلوات اللّه عليه وعلى أولاده الطيبين الطاهرين ، ولعنة اللّه على أعدائهم الكافرين .