الشيخ عبد الله البحراني
31
العوالم ، الإمام علي بن أبي طالب ( ع )
ففرقناها على ما يناسبها من أبواب وعناوين ، وذلك لأجل أن يكون الكتاب جامعا في موضوعه ، غنيّا بتعليقاته ، حاويا في عناوينه ، مغنيا عن مثيله ، كافيا عمّا سواه ، يجد فيه المحقق رغبته ، والباحث بغيته ، والقارئ مأربه ، والعالم مقصده . « منهج التحقيق » بعد استنساخ الكتاب ومقابلته مع أصله ومصادره والبحار اتّبعنا - كما هو دأبنا - طريقة التلفيق بين العوالم ، والبحار ، والمصادر ، لإثبات متن صحيح سليم للكتاب مشيرين في الهامش إلى الاختلافات اللفظيّة الضروريّة باستعمال الرموز التالية : « ع » للعوالم « ب » للبحار « م » للمصدر « خ ل » لأحد نسخ المصدر . ومن ثمّ أشرنا في نهاية كل حديث إلى مصادره واتّحاداته بصورة مفصّلة ومبوّبة مع الإشارة إلى الأحاديث الّتي تقدّمت أو تأتي في طيّات أبواب الكتاب ، الّتي نقلها ثانية بعينها أو ما يشابهها . كما قمنا بشرح بعض الألفاظ اللغويّة الصعبة نسبيّا شرحا مبسّطا موجزا ، مع إثبات الترجمة لبعض الأعلام الواردة في أسانيد ومتون الروايات ، خاصّة تلك الّتي صحّفت وحرّفت بصورة شديدة ؛ معتمدين في ذلك على امّهات كتب تراجم الرجال وكذا الحال بالنسبة لأسماء القبائل والأقوام والفرق والأماكن والبقاع . ولمّا كان هدفنا الإحاطة بجميع جوانب الموضوع وإعطاء صورة واضحة للقارئ ، قمنا باستدراك ما أمكننا من أبواب وأحاديث : ابتدأناها بكلمة « استدراك » وأنهيناها بعلامة * * * ووضع أرقام أبوابها وأحاديثها بين قوسين صغيرين ( ) ؛ ووضعنا العناوين وما استدركناه على منهجنا بين القوسين ( ) ؛ وأمّا الفهارس فقد رتّبناها على الأحاديث دون الصفحات . ولا يحفى أن كلّ ما كان بين المعقوفتين [ ] بدون إشارة فهو ممّا لم يكن في نسخة العوالم المعتمدة في التحقيق وإنّما أثبتناه من المصدر والبحار أو من أحدهما ووضعنا الاختلافات اللفظيّة الطويلة نسبيّا ، أو التي تبهم الإشارة إليها في