الشيخ عبد الله البحراني

282

العوالم ، الإمام علي بن أبي طالب ( ع )

اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ « 1 » ولم يصلّوا لهم ولا صاموا ، ولا زعموا أنّهم أرباب ، ولكن أمروهم فأطاعوا أمرهم ، الحديث . « 2 » ( 395 ) ينابيع المودّة : وروى ابن مسكويه للمأمون الخليفة في تأليفه « نديم الفريد » كتابا كتبه إلى بني العبّاس « 3 » وذكر منه قوله : فلم يقم مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أحد من المهاجرين كقيام عليّ بن أبي طالب ، فإنّه آزره ووقاه بنفسه ونام في مضجعه . ثمّ لم يزل بعد متمسّكا بأطراف الثغور ، ينازل الأبطال ، ولا ينكل عن قرن ، ولا يولّي عن جيش ؛ منيع القلب ، يؤمّر على الجميع ، ولا يؤمّر عليه أحد ؛ أشدّ الناس وطأة على المشركين ، وأعظمهم جهادا في اللّه ، وأفقههم في دين اللّه ، وأقرأهم لكتاب اللّه ، وأعرفهم بالحلال والحرام ؛ وهو صاحب الولاية في حديث غدير خمّ ؛ وصاحب قوله صلّى اللّه عليه وآله : أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي . « 4 »

--> ( 1 ) التوبة : 31 . ( 2 ) 5 / 317 ، عنه الغدير : 1 / 210 . عيون الأخبار : 2 / 185 ح 2 ، عنه البحار : 49 / 189 ح 2 . وأخرجه في البحار : 72 / 139 ح 27 عن كتاب البرهان . ويأتي في عوالم العلوم : 22 / 307 ح 1 . ( 3 ) في بعض الموارد : بني هاشم ، وهو تصحيف واضح . ( 4 ) 484 ، عنه الإحقاق : 19 / 577 ، وعبقات الأنوار : 1 / 147 ، والغدير : 1 / 212 . وأورده في كشف المهمّ .