الشيخ عبد الله البحراني

249

العوالم ، الإمام علي بن أبي طالب ( ع )

فسمعت بذلك كندة ، فجاءت بالخيل والإبل فعقرتها على باب منزله ، فمات ميتة جاهليّة . وأمّا البراء بن عازب ، فانّه ولّاه معاوية اليمن فمات بها ، ومنها كان هاجر . « 1 » ( 343 ) المعجم الكبير : ( بإسناده ) عن رياح بن الحارث النخعي ، قال : كنّا قعودا مع عليّ عليه السلام فجاء ركب من الأنصار عليهم العمائم ، فقالوا : السلام عليك يا مولانا . فقال عليّ عليه السلام : أنا مولاكم وأنتم قوم عرب ! قالوا : نعم سمعنا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله يقول : « من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه » . وهذا أبو أيّوب فينا فحسر أبو أيّوب العمامة عن وجهه ، ثمّ قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه » . « 2 » ( 344 ) المناقب لابن الجوزي : وقال أحمد في الفضائل ، عن رياح بن الحارث ، قال : جاء رهط إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقالوا : السلام عليك يا مولانا - وكان بالرحبة - . فقال عليه السلام : كيف أكون مولاكم وأنتم قوم عرب ؟ فقالوا : سمعنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول يوم غدير خمّ : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » . قال رياح : فقلت : من هؤلاء ؟ فقيل لي : نفر من الأنصار فيهم أبو أيّوب الأنصاريّ صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . « 3 » ( 345 ) كشف الغمّة : قال رياح بن الحارث :

--> ( 1 ) الأمالي : 106 ح 1 ، الخصال : 219 ح 44 ، عنهما إثبات الهداة : 4 / 472 ح 63 ، والبحار : 8 / 367 ( ط . حجر ) ، وغاية المرام : 1 / 376 ح 3 . كشف المهمّ . ( 2 ) 212 ( مخطوط ) . ورواه في مجمع الزوائد : 9 / 103 ، عنهما الإحقاق : 16 / 565 . كشف المهم . ( 3 ) تقدّم بتخريجاته : ح 27 .