العلامة المجلسي
92
بحار الأنوار
30 - المحاسن : عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أبي كهمس ، عن أبي - عبد الله عليه السلام قال : عرفتمونا وأنكرنا الناس ، وأجبتمونا وأبغضنا الناس ، ووصلتمونا وقطعنا الناس رزقكم ، الله مرافقة محمد صلى الله عليه وآله وسقاكم من حوضه ( 1 ) . 31 - المحاسن : عن أبيه ، عن النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن بشير الكناسي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : وصلتم وقطع الناس ، وأحببتم وأبغض الناس ، وعرفتم وأنكر الناس وهو الحق ( 2 ) . 32 - المحاسن : عن ابن فضال ، عن ثعلبة ، عن بشير الدهان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : عرفتم في منكرين كثيرا ، وأحببتم في مبغضين كثير ، وقد يكون حب في الله ورسوله وحب في الدنيا ، فما كان في الله ورسوله فثوابه على الله ، وما كان في الدنيا فليس بشئ ، ثم نقض يده ( 3 ) . 33 - المحاسن : عن أبيه ، عمن ذكره ، عن حنان أبي علي ، عن ضريس الكناسي قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله " وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد " ( 4 ) ، فقال : هو والله هذا الامر الذي أنتم عليه ( 5 ) . بيان : " وهدوا إلى الطيب من القول " في المجمع أي ارشدوا في الجنة إلى التحيات الحسنة ، يحيي بعضهم بعضا ، ويحييهم الله وملائكته بها ، وقيل : معناه ارشدوا إلى شهادة أن لا إله إلا الله والحمد لله عن ابن عباس ، وزاد ابن زيد والله أكبر ، وقيل معناه أرشدوا إلى القرآن عن السدي ، وقيل : إلى القول الذي يلتذونه ويشتهونه وتطيب به نفوسهم ، وقيل إلى ذكر الله فهم به يتنعمون " وهدوا إلى صراط الحميد " والحميد هو الله المستحق للحمد المستحمد إلى عباده بنعمه ، أي الطالب منهم أن يحمدوه وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : ما أحد أحب إليه الحمد من الله عز
--> ( 1 ) المحاسن ص 161 و 162 . ( 2 ) المحاسن ص 161 و 162 . ( 3 ) المحاسن ص 161 و 162 . ( 4 ) الحج : 24 . ( 5 ) المحاسن ص 169 .