العلامة المجلسي

7

بحار الأنوار

" ولكن الله حبب إليكم الايمان " قد مر تفسيره ( 1 ) في باب فضل الايمان . 1 - أمالي الصدوق : عن القطان ، عن عبد الرحمن بن محمد الحسيني ، عن أحمد بن عيسى العجلي ، عن محمد بن أحمد العرزمي ، عن علي بن حاتم ، عن شريك ، عن سالم الأفطس ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : يا علي شيعتك هم الفائزون يوم القيامة ، فمن أهان واحدا منهم فقد أهانك ، ومن أهانك فقد أهانني ومن أهانني أدخله الله نار جهنم خالدا فيها وبئس المصير ، يا علي أنت مني وأنا منك ، روحك من روحي ، وطينتك من طينتي ، وشيعتك خلقوا من فضل طينتنا فمن أحبهم فقد أحبنا ، ومن أبغضهم فقد أبغضنا ، ومن عاداهم فقد عادانا ، ومن ودهم فقد ودنا . يا علي إن شيعتك مغفور لهم على ما كان فيهم من ذنوب وعيوب ، يا علي أنا الشفيع لشيعتك غدا إذا قمت المقام المحمود ، فبشرهم بذلك يا علي شيعتك شيعة الله وأنصارك أنصار الله وأولياؤك أولياء الله ، وحزبك حزب الله ، يا علي سعد من تولاك ، وشقي من عاداك ، يا علي لك كنز في الجنة وأنت ذو قرنيها ( 2 ) بشارة المصطفى : محمد بن علي بن عبد الصمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن أحمد بن عيسى العجلي مثله ( 3 ) . توضيح : أقول : قد مر شرح قوله صلى الله عليه وآله وأنت ذو قرنيها في المجلد التاسع ( 4 ) قال في النهاية فيه أنه قال لعلي عليه السلام : إن لك بيتا في الجنة وأنت ذو قرنيها أي طرفي الجنة وجانبيها ، قال أبو عبيد : وأنا أحسب أنه أراد ذو قرني الأمة ، فأضمر وقيل : أراد الحسن والحسين . ومنه حديث علي عليه السلام وذكر قصة ذي القرنين ثم قال : وفيكم مثله ، فيرى

--> ( 1 ) راجع ج 67 ص 55 . والآية في الحجرات : 7 . ( 2 ) أمالي الصدوق ص 11 . ( 3 ) بشارة المصطفى ص 199 و 22 . ( 4 ) راجع الباب 73 ص 39 - 43 .