العلامة المجلسي
55
بحار الأنوار
أو مبالغة في شدة العطش 98 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : عن محمد بن العباس ، عن جعفر بن محمد الحسيني ومحمد بن أحمد الكاتب ، عن محمد بن علي بن خلف ، عن أحمد بن عبد الله ، عن معاوية بن عبد الله بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن جده أبي رافع أن عليا عليه السلام قال لأهل الشورى : أنشد كم الله هل تعلمون يوم أتيتكم وأنتم جلوس مع رسول الله فقال : هذا أخي قد أتاكم ثم التفت إلى ثم إلى الكعبة وقال ورب الكعبة المبنية إن عليا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة ، ثم أقبل نحوكم وقال : أما إنه أو لكم إيمانا وأقولكم بأمر الله ، وأوفاكم بعهد الله ، وأقضاكم بحكم الله ، وأعدلكم في الرعية ، وأقسمكم بالسوية وأعظمكم عند الله مزية فأنزل الله سبحانه " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية " ( 1 ) فكبر النبي صلى الله عليه وآله وكبرتم ، وهنأتموني بأجمعكم فهل تعلمون أن ذلك كذلك ؟ قالوا : اللهم نعم . 99 - تفسير فرات بن إبراهيم : عن الحسن بن العباس معنعنا ، عن أصبغ بن نباته قال : قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام : لا يكون الناس في حال شدة إلا كان شيعتي أحسن الناس حالا أما سمعتم الله يقول في كتابه المبين " الان خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا " ( 2 ) فخفف عنهم ما لا يخفف عن غيرهم ( 3 ) . 100 - تفسير فرات بن إبراهيم : عن جعفر بن محمد الفزاري ، معنعنا ، عن خيثمة الجعفي قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام فقال لي : يا خيثمة أبلغ موالينا منا السلام وأعلمهم أنهم لم ينالوا ما عند الله إلا بالعمل ، وقال رسول الله : سلمان منا أهل البيت إنما عنى بمعرفتنا وإقراره بولايتنا وهو قوله تعالى : " خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم " ( 4 ) وعسى من الله واجب ، وإنما نزلت في شيعتنا المذنبين ( 5 ) .
--> ( 1 ) البينة : 7 . ( 2 ) الأنفال : 66 . ( 3 ) تفسير فرات ص 51 . ( 4 ) براءة : 102 . ( 5 ) تفسير فرات ص 57 .