العلامة المجلسي
28
بحار الأنوار
الدرجات ( 1 ) . بيان : " السنام الاعلى " بفتح السين أعلى عليين ، في النهاية سنام كل شئ أعلاه " فتنافسوا في الدرجات " أي أنتم معنا في الجنة فارغبوا في أعالي درجاتها فان لها درجات غير متناهية ، صورة ومعنى ، أو أنتم في درجاتنا العالية في الجنة لكن لها أيضا درجات كثيرة مختلفة بحسب القرب والبعد منا فارغبوا في علو تلك الدرجات وهذا أظهر قال في النهاية : التنافس من المنافسة وهي الرغبة في الشئ ، والانفراد به ، وهو من الشئ النفيس الجيد في نوعه . 52 - المحاسن : عن أبيه ، عن سعدان بن مسلم ، عن الحسين بن أبي العلا قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن لكل شئ جوهرا وجوهر ولد آدم محمد صلى الله عليه وآله ونحن وشيعتنا ( 2 ) . 53 - المحاسن : عن أبيه ، عن سعدان بن مسلم ، عن سدير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : أنتم آل محمد ، أنتم آل محمد ( 3 ) . بيان : هذا على المبالغة كقولهم : سلمان منا أهل البيت . 54 - المحاسن : عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن فضيل بن يسار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أنتم والله نور في ظلمات الأرض ( 4 ) . بيان : النور ما يصير سببا لظهور الأشياء ، والظلمة ضده ، والعلم والمعرفة والايمان مختصة بالشيعة ، لاخذهم جميع ذلك عن أئمتهم عليهم السلام ، ومن سواهم من الكفرة والمخالفين فليس معهم إلا الكفر والضلالة ، فالشيعة هادون مهتدون منورون للعالم في ظلمات الأرض . 55 - المحاسن : عن أبيه ، عن حمزة بن عبد الله ، عن إسحاق بن عمار ، عن علي ابن عبد العزيز قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : والله إني لأحب ريحكم وأرواحكم
--> ( 1 ) المحاسن ص 142 . ( 2 ) المحاسن ص 143 . ( 3 ) المحاسن ص 143 . ( 4 ) المحاسن ص 162 .