العلامة المجلسي
260
بحار الأنوار
الأديان والأزمان " فمن أقر بدين الله " أي العقايد التي أمر الله بالاقرار بها في كل دين قلبا وظاهرا " فهو مسلم ومن عمل " أي مع ذلك الاقرار " بما أمر الله عز وجل به " من الفرائض وترك الكبائر أو الأعم " فهو مؤمن " وهذا أحد المعاني التي ذكرنا من الاسلام والايمان . 17 الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن حمران قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إن الله فضل الايمان على الاسلام بدرجة كما فضل الكعبة على المسجد الحرام ( 1 ) . 18 الكافي : عن علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : الكبائر القنوط من رحمة الله ، والاياس من روح الله ، والامن من مكر الله ، وقتل النفس التي حرم الله ، وعقوق الوالدين وأكل مال اليتيم ظلما ، وأكل الربا بعد البينة ، والتعرب بعد الهجرة ، وقذف المحصنة ، والفرار من الزحف ، فقيل له : أرأيت المرتكب للكبيرة يموت عليها أتخرجه من الايمان ؟ وإن عذب بها فيكون عذابه كعذاب المشركين ؟ أوله انقطاع ؟ قال : يخرج من الاسلام إذا زعم أنها حلال ، ولذلك يعذب أشد العذاب وإن كان معترفا بأنها كبيرة وهي عليه حرام ، وأنه يعذب عليها وأنها غير حلال ، فإنه معذب عليها ، وهو أهون عذابا من الأول ، ويخرجه من الايمان ولا يخرجه من الاسلام ( 2 ) . 19 - تفسير العياشي : عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد الله عليه السلام : " يا أيها الذين آمنوا " فسماهم مؤمنين ، [ وليسوا هم بمؤمنين ] ولا كرامة ، قال : " يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا " ( 3 ) إلى قوله : " فأفوز فوزا
--> ( 1 ) الكافي ج 2 ص 52 . ( 2 ) الكافي ج 2 ص 280 . ( 3 ) بعده : وان منكم لمن ليبطئن فان أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله على إذ لم أكن معهم شهيدا ، ولئن أصابكم فضل من الله ليقولن - كان لم تكن بينكم وبينه مودة - يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما .