العلامة المجلسي
223
بحار الأنوار
عشر للنبي صلى الله عليه وآله . 14 - الكافي : عن العدة ، عن سهل ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد الله بن جبلة عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما كان ولا يكون وليس بكائن مؤمن إلا وله جار يؤذيه ، ولو أن مؤمنا في جزيرة من جزائر البحر لانبعث له من يؤذيه ( 1 ) . التمحيص : عن إسحاق مثله . بيان : كأن المراد بالجار هنا أعم من جار الدار والرفيق والمعامل والمصاحب وفي الحديث الجار إلى أربعين دارا " لانبعث له " أي من الشيطان ، وفي بعض النسخ " لابتعث الله له " كما في التمحيص فالاسناد على المجاز ، يقال بعثه كمنعه أرسله كابتعثه فانبعث . 15 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن أبي أيوب ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما كان فيما مضى ولا فيما بقي ولا فيما أنتم فيه ، مؤمن إلا وله جار يؤذيه ( 2 ) . بيان : " ولا فيما بقي " أي فيما يأتي " ولا فيما أنتم فيه " أي وليس فيما أنتم فيه . 16 - الكافي : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية ابن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : ما كان ولا يكون إلى أن يقوم الساعة مؤمن إلا وله جار يؤذيه ( 3 ) . 17 - تفسير العياشي : عن أبي خالد الكابلي قال : قال علي بن الحسين عليه السلام : لوددت أنه اذن لي فكلمت الناس ثلاثا ثم صنع الله بي ما أحب ، قال بيده على صدره ثم قال : ولكنها عزمة من الله أن نصبر ; ثم تلا هذه الآية " ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا وأن تبصروا وتتقوا فان ذلك
--> ( 1 ) المصدر ج 2 ص 251 . ( 2 ) المصدر ج 2 ص 251 . ( 3 ) المصدر ج 2 ص 252 .