العلامة المجلسي
214
بحار الأنوار
زينة الدنيا حسنة ( 1 ) . الكافي : عن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن حماد ، عن ربعي عن الفضيل ، عن أبي جعفر عليه السلام مثله ( 2 ) . بيان : " سلامة الدين " أي مما فيه شائبة الشرك من العقائد الباطلة والأعمال القبيحة " وصحة البدن " من الأمراض البدنية " خير " من زوائد المال أما خيرية الأولى فظاهرة ، وأما الثانية فلانه ينتفع بالصحة مع عدم المال ولا ينتفع بالمال مع فقد الصحة ، والمال أي المال الصالح والحلال زينة حسنة لكن بشرط أن لا يضر بالدين . 4 - الكافي : عن العدة ، عن البرقي ، عن ابن فضال ، عن يونس بن يعقوب ، عن بعض أصحابه قال : كان رجل يدخل على أبي عبد الله عليه السلام من أصحابه به فصبر زمانا لا يحج فدخل عليه بعض معارفه فقال له : فلان ما فعل ؟ قال : فجعل يضجع الكلام فظن [ أنه ] إنما يعني الميسرة والدنيا ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : كيف دينه ؟ فقال : كما تحب ، فقال : هو والله الغنى ( 3 ) . المحاسن : عن ابن فضال مثله إلا أن فيه فصبر حينا ، إلى قوله : بعض معارفه ممن كان يدخل عليه معه ، إلى قوله : يظن أنه إنما عنى ، إلى قوله : كيف حاله في دينه ( 4 ) . بيان : فصبر زمانا في بعض النسخ " فغبر زمان " أي مضى ، وفي بعضها فغبر زمانا أي مكث ، في القاموس غبر غبورا مكث وذهب ضد " فلان ما فعل " أي كيف حاله ؟ ولم تأخر عن الحج ؟ " قال " أي بعض الأصحاب الراوي " فجعل " أي شرع بعض المعارف " يضجع الكلام " أي يخفضه أو يقصر ولا يصرح بالمقصود ، ويشير إلى سوء حاله لئلا يغتم الإمام عليه السلام بذلك ، كما هو الشائع في مثل هذا المقام ، قال في القاموس : أضجعت الشئ أخفضته ، وضجع في الامر تضجيعا قصر " فظن " في
--> ( 1 ) الكافي ج 2 ص 216 . ( 2 ) الكافي ج 2 ص 216 . ( 3 ) الكافي ج 2 ص 216 . ( 4 ) المحاسن ص 217 .