العلامة المجلسي

201

بحار الأنوار

قال : فقال لي : يا حماد إذا كنت ثم تذكر أمرنا وتدعو إليه ؟ قال : قلت : نعم ، قال : فإذا كنت في هذه المدن مدن الاسلام تذاكر أمرنا وتدعو إليه ؟ قال : فقلت : لا ، قال : فقال لي : إنك إن تمت ثم حشرت أمة وحدك ، وسعى نورك بين يديك ( 1 ) . 2 - أمالي الطوسي : عن المفيد ، عن أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسن بن أبي فاختة قال : كنت أنا وأبو سلمة السراج ويونس بن يعقوب والفضيل بن يسار عند أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام فقلت له : جعلت فداك إني أحضر مجالس هؤلاء القوم فأذكركم في نفسي فأي شئ أقول ؟ فقال : يا حسين إذا حضرت مجالس هؤلاء فقل : " اللهم أرنا الرخاء والسرور . فإنك تأتي على ما تريد " ( 2 ) . بيان : " فإنك تأتي على ما تريد " ( 3 ) أي يريك الله الرخاء والسرور في دينك أو يعطيك الله ثواب ما تريد الفوز به من ظهور دين الحق . 22 . * ( باب ) * " " ( في أن الله تعالى إنما يعطى الدين الحق ) " * " ( والايمان والتشيع من أحبه ، وأن ) " " ( التواخي لا يقع على الدين ، وفى ترك ) " " ( دعاء الناس إلى الدين ) " 1 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير عن حمزة بن حمران ، عن عمر بن حنظلة قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : يا أبا الصخر

--> ( 1 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 44 . ( 2 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 53 في حديث . ( 3 ) الخطاب مع الله عز وجل وهو الفعال لما يريد .