العلامة المجلسي
163
بحار الأنوار
خصاصة ، وهم الذين لا يراهم الله حيث نهاهم ، ولا يفقدهم حيث أمرهم ، وشيعة علي هم الذين يقتدون بعلي عليه السلام في إكرام إخوانهم المؤمنين . ما عن قولي أقول لك هذا ، بل أقوله عن قول محمد صلى الله عليه وآله ، فذلك قوله " وعملوا الصالحات " قضوا الفرايض كلها ، بعد التوحيد واعتقاد النبوة والإمامة وأعظمها قضاء حقوق الاخوان في الله واستعمال التقية من أعداء الله عز وجل ( 1 ) ايضاح : قال : الفيروزآبادي : الطفس محركة قذر الانسان إذا لم يتعهد نفسه ، وهو طفس ككتف قذر نجس قوله فهو منك كذبة أي كذبت في نسبته إلى الاسراف ، وهو غير مسرف وفى القاموس غبن الشئ وفيه كفرح غبنا وغبنا نسيه أو أغفله أو غلط فيه والغبن محركة الضعف والنسيان وقال : أفرغه صبه كفرغه والدماء أراقها ، وتفريغ الظروف إخلاؤها ، واستفرغ تقيأ ومجهوده بذل طاقته وافترغت لنفسي ماء صببته ، وقال : المضض محركة وجع المصيبة ، وقال : المعرة الاثم والأذى والغرم والدية والخيانة . قوله عليه السلام : على المنتحلين أي المدعين للتشيع ولم يكونوا كذلك فكيف إذا كان من شيعتنا حقا " ما ذهبت " بصيغة المتكلم " حيث ذهبت " بصيغة الخطاب وفي القاموس كتف فلانا كضرب شد يديه إلى خلف بالكتاف وهو حبل يشد به ، وقال : بطحه ألقاه على وجهه فانبطح ، والمطبق كأنه كان اسم السجن ولم يذكره اللغويون أو المراد به الجنون المطبق وفي القاموس القرم السيد وقال : الهمام كغراب الملك العظيم الهمة والسيد الشجاع السخي . 12 - تفسير الإمام العسكري : قال أمير المؤمنين عليه السلام أما المطيعون لنا فسيغفر الله ذنوبهم امتنانا إلى إحسانهم ، قالوا : يا أمير المؤمنين ومن المطيعون لكم ؟ قال : الذين يوحدون ربهم ، ويصفونه بما يليق به من الصفات ، ويؤمنون بمحمد نبيه صلى الله عليه وآله ويطيعون الله في إتيان فرائضه وترك محارمه ، ويحيون أوقاتهم بذكره ، وبالصلاة على نبيه محمد وآله الطيبين ، ويتقون على أنفسهم الشح والبخل ، ويؤدون
--> ( 1 ) تفسير الامام ص 123 - 125 .